الأخبارمقالات وآراء

وجبة هامبورغر مع دونالد ترامب…..!!!!

كوميديا سوداء بقلم :سمية التكجي.

هو ترامب وهي كلينتون، والمسرح ،بيت أبيض ورئاسة، وهوليود في الإنتخابات خاضت بكل زخمها معترك السياسة ….!!
سألوا مرة فيدال كاسترو عمن يفضل بين الإثنين نيكسون وكينيدي فأجاب كيف
تسألونني أي فردة حذاء أفضل، فعندما يكون الإختيار بين السيء والأسوأ فلا يجوز أن نختار أحدا
ولكن في الإنتخاب ليس من الإختيار بدا،
وإذا كان لا بد بين الطاعون والكوليرا فلنلقح أنفسنا ضد القاتل القادم كي نقويها ولكي نضع له حدا .

قررت أن أكسر الملل …وفكرت في صمت وأخذت أفكر بصمت عن شيء مضحك مبكي لأسكب الغضب والكبت، إستعنت بصديق فلم يجدني، حذفت إجابتين،
فبقي أصعب احتمالين: صبي أو بنت؟ عندها إستعنت بالجمهور ،الذي أثلج صدري، وأجابني على الفور “عليك بالإنتخابات الأمريكية، هي ملهاة تضحك وتبكي في نفس الوقت.
لنقرأ هذه السطور: رجل محكوم بالموت وسوف يعدم، سألوه كما جرت العادة، عن آخر أمنية يريد تحقيقها قبل تنفيذ الحكم، أجاب “أريد مقابلة ترامب ومعه أتكلم”..
أخذوه عند الرئيس العتيد وتركوه هناك فسمعه يكلم نفسه ويقهقه بصوت عال ويقول :
أضحك على كل من توقع خسارتي وتكلم عني بلسان الأشرار، ثم جاءني يهنىء ويلتمس الأعذار… وأضحك على الإعلام الذي أصبح مدعاة للسخرية والإحتقار بعد أن فشلت تكهناته بفوز لهيلاري كاسح جبار، وأضحك على شركات الإحصاء وأنصحها أن تتحول إلى بيع الخضار… !!!
وعندما استيقظ ترامب من نوبة الضحك ورأى الرجل وعرف ما يريد دار بينهما هذا الحوار….
الرجل: لماذا فزت وخسرت كلينتون؟
ترامب: لأنها استخفت بي وأساءت تقدير الخصم.
الرجل: لكنها في السياسة من النوع المخضرم.
ترامب: لكنها يا صديقي هي تغني أغنية قديمة والشعب مل هذه الأغاني وعليها يترحم.
الرجل: أنت قاس جدا على الغرباء، إلا تندم؟
ترامب: يا صديقي في الإنتخابات لا شيء محرم، شعبي يريد استرداد تفوق الأبيض وأنا عليه أفهم .
الرجل: هل ستفعل كما وعدت في الملف النووي؟
ترامب: لا يا صديقي، بل سأستعمله ورقة ضغط على الخليج ليدفع ثمن حماية أمريكا ولكي يقول لها دائما نعم.
الرجل: وماذا عن (اسرائيل) ؟
ترامب: الكل يعرف أنها من صلب اهتماماتي، أوباما هو من أجزل لها العطاء ،وأنا مستعد لأجلها أن أبذل حياتي .
الرجل: وما الذي تخشاه أكثر؟
ترامب: أمي كانت دائما تروي لي قصصا مخيفة عن التنين الأعظم ،أخاف الصين التي تريد أن تكون لنا ندا ،والمشكلة انها تملك المفاتيح لتحقيق ما به تحلم.
الرجل: وصداقتك مع بوتين هل ستغير في المعادلة في سورية؟
ترامب : لقد زادوا أصدقاء (اسرائيل) أمريكا لا تملك أصدقاء ، مصلحتها في المعادلة هي الحكم .
وقبل أن يرحل الرجل إلى مصيره ناداه ترامب وقال له” لا تنس أن تطمئن رؤساء امريكا في العالم الآخر أنني سأكمل ما بدأوا ….!!!
وأنا اريد تكريمك على الطريقة الأمريكية لذا أدعوك لتناول وجبة سريعة من الهامبرغر …..!!!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى