الأخبار

49 عاما على “نكسة” العرب واحتلال القدس بالكامل

توافق اليوم الذكرى التاسعة والأربعين لحرب 1967، والتي تُعرف عربياً باسم نكسة حزيران، او تعرف باسم حرب الأيام الستة، وهي الحرب التي نشبت بين الكيان الصهيوني وكل من مصر وسوريا والأردن بين 5 حزيران/يونيو 1967 والعاشر من الشهر نفسه.

ترتب على نكسة عام 1967 وفق إحصائيات فلسطينية تهجير نحو ثلاثمئة ألف فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، معظمهم نزحوا إلى الأردن، ومحو قرى بأكملها وفتح باب الاستيطان في القدس والضفة الغربية المحتلة.

وأدت الحرب إلى احتلال الصهاينة لسيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والجولان واحتلال الجزء الشرقي من القدس لتقع المدينة كلها بقبضة الاحتلال.

عقب الحرب صدر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 242 في نوفمبر عام 1967 الذي يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في حزيران عام 1967…

تعتبر حرب الايام الستة ثالث حرب ضمن الصراع العربي الإسرائيلي؛ وقد أطلق الإسرائيليون اسم “الأيام الستة”، على الحرب نظرا لتفاخرهم بأنها استغرقت هذه المدة الزمنية القليلة فقط في هزيمة الجيوش العربية، فيما استخدمت العصابات الصهيونية الحرب النفسية والإعلامية لتصوير هذه الحرب على أنها نكسة وهزيمة لشل القدرة العربية على القتال لكن مماطلة الصهاينة في تنفيذ قرار الأمم المتحدة أدت إلى تفكير العرب بالحرب مرة أخرى وكان ذلك في 6 أكتوبر 73 وقد حقق الجيشان المصري و السوري فيها انتصارا عظيماً على جبهة سيناء و الجولان رفع المعنويات العربية التي تدهورت بعد النكسة وتم تحطيم القوه الصهيونية التى كانوا يزعمونها فى ست ساعات لتصبح حرب الست ساعات .

منذ ذلك الحين تعد الأراضي المحتلة عام 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة أراضي محتلة، ويطالب الفلسطينيون بها وبكامل التراب الفلسطيني لإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى