الأخبارالأخبار البارزة

جريمة جديدة بحق الأسير سامر العربيد: الاحتلال يقرر إغلاق ملف التحقيق بشأن تعذيبه

ارتكب القضاء الصهيوني، اليوم الأحد، جريمة جديدة بحق الأسير سامر العربيد إذ قرر إغلاق ملف التحقيق مع محققي “الشاباك” الذين عذبوا العربيد المتهم بقيادة خلية الجبهة الشعبية التي نفذت عملية تفجير عبوة ناسفة قرب عين بوبين غرب رام الله.

وتدهورت الحالة الصحية للأسير العربيد خلال التحقيق معه داخل السجون الصهيونية، إذ نقل للمستشفى بسبب التعذيب الذي تعرض له خلال عملية التحقيق والاستجواب.

وأغلق ما يسمى النائب العام الصهيوني ملف التحقيق بزعم “غياب أي دلائل تظهر مخالفة القوانين خلال التحقيق”.

وخلال الظهور الأول للأسير العربيد بعد اعتقاله على يد قوات الاحتلال الصهيوني بدا واضحًا التراجع الكبير في صحته، إذ ظهر في مقطع فيديو، في 5 ديسمبر 2019، بملابس الشاباص وبدت عليه آثار التعذيب والتنكيل والاهمال الطبي الذي مورس بحقه من قبل محققي مخابرات الاحتلال “الشاباك” ومصلحة السجون الصهيونية وبشكلٍ متعمّد.

واعتقلت قوات الاحتلال سامر عربيد في 19 سبتمبر/أيلول الماضي، عندما كان برفقة زوجته، وتعرض للضرب بأسلحة القوات الخاصة التي قامت باعتقاله، كما نُقل الى مركز تحقيق “المسكوبية” الذي استمرت قوات الاحتلال فيه بالتحقيق معه وتعذيبه لينقل بعد يومين في 27 سبتمبر/أيلول، الى المستشفى في وضع خطير جدًا.

وتزعم سلطات الاحتلال أن عربيد وثلاثة معتقلين آخرين من  الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين  ، قاموا بتنفيذ “عين بوبين” وتفجير عبوة ناسفة بمجموعة مستوطنين في 23 آب/ أغسطس الماضي، قرب قرية عين عريك غرب رام الله، أدت إلى مقتل مستوطنة وإصابة اثنين بجروح.

وأشار محامي مؤسسة الضمير إلى وجود كدماتٍ بادية للعيان على جسد سامر، أثناء مثوله أمام محكمة “عوفر” العسكرية، في 26 أيلول/ سبتمبر، وأبلغ القاضي بأنه يتألم وغير قادر على الأكل.

وتزعم سلطات الاحتلال أن عربيد وثلاثة معتقلين آخرين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، قاموا بتنفيذ “عين بوبين” وتفجير عبوة ناسفة بمجموعة مستوطنين في 23 آب/ أغسطس الماضي، قرب قرية عين عريك غرب رام الله، أدت إلى مقتل مستوطنة وإصابة اثنين بجروح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى