الأخبار البارزة

إيران تبلغ “الوكالة الذرية” بخفض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

نقلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى كل من رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة قرار إيران خفض التزاماتها بموجب خطة العمل المشتركة الشاملة، في رسالة تلقتها من طهران أمس الأربعاء.

وجاء في رسالة الوكالة، وهي صادرة عن المدير العام للوكالة الذرية، أن إيران أبلغت الوكالة في 13/1/2021 بموجب خفضها لالتزاماتها تحت خطة العمل المشتركة الشاملة، أنها “لن تضع قيوداً على نشاط الأبحاث والتطوير بعد الآن”، وأن “تعديل المعدات ذات الصلة أو تركيبها لأغراض الأبحاث والتطوير بوشر به بالفعل”.

يذكر أن إيران اتخذت طهران خطوات للتخفيف من التزاماتها ضمن الاتفاق، آخرها مصادقة البرلمان على قانون يلزم الحكومة برفع نسبة تخصيب اليورانيوم في 29 تشرين ثاني/نوفمبر، وذلك بعد اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زادة.

ومطلع العام، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي إن “على الدول الغربية أن تُخرج فكرة التفاوض مع إيران حول قدراتها الصاروخية ودورها الإقليمي”.

وعلّق عراقتشي على الاتفاق النووي بالقول: “لسنا مبتهجين ومتوهجين لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، ولا نقبل أبداً باتفاق نووي آخر”، مضيفاًَ: “لن نقبل بأي تفاوض جديد حول الاتفاق النووي”.

في المقابل، ذكر الممثل السامي بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPoA) عقب الأنشطة الإيرانية الأخيرة أن الاتحاد الأوروبي “يكرر التزامه القوي ودعمه المستمر لخطة العمل الشاملة المشتركة، إذ تُعدّ عنصراً أساسياً في الهيكل العالمي لعدم انتشار الأسلحة النووية”.

واعتبر أن “بدء تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 20٪ من قبل إيران في محطة فوردو لتخصيب الوقود تحت الأرض، والذي أكدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 4 كانون الثاني/يناير، هو تطور خطير للغاية ومصدر قلق عميق.

لكن وزارة الخارجية الروسية اعتبرت أن سبب بدء تخصيب إيران لليورانيوم بنسبة 20% هو “العقوبات الأميركية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى