الهيئة القياديةهيئات الجمعيةهيئة الإعلام الالكترونيهيئة العمل الشبابي والطلابي

ملتقى الشهداء القادة في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الحاج قاسم سليماني و القائد أبو مهدي المهندس

عقدت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ، ملتقى جماهيري سياسي في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الحاج القائد قاسم سليماني و رفيقه القائد أبو مهدي المهندس ، بحضور الأخ جواد تركابادي سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق و الدكتور محمد البحيصي رئيس الجمعية و الأخ محمد حسام السمان أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الإشتراكي و الأخ عبد الله علي صبري سعادة سفير الجمهورية اليمنية بدمشق و الأخوة قادة و ممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية بدمشق و مسؤولي الجمعيات و المؤسسات السياسية و الاجتماعية الفلسطينية و السورية و حشد شعبي و شبابي كبير ، و ذلك ظهر اليوم الأحد 3 كانون الثاني 2021 على مدرج جمعية خريجي المعاهد التقنية في دمشق .. افتتح الملتقى الأخ مجمود موسى مسؤول هيئة العمل الشبابي و الطلابي في الجمعية بالترحيب بالحضور ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الأبرار ، و الاستماع للأناشيد الوطنية الثلاث ” السوري – الإيراني – الفلسطيني ” ، و عرض في الافتتاح فلم يروي السيرة الذاتية للشهيد القائد قاسم سليماني و مسيرة نضاله حتى استشهاده بعنوان ” عهد الشهداء نكتبه بالدم ” من إعداد الإعلام الإلكتروني في الجمعية .. ألقى كلمة سوريا الأخ حسام السمان الذي أكد في كلمته أن المعارك و الملاحم التي يخوضها رجال المقاومة ، هي التي ترسم النصر و هي التي تفرض الاحترام أمام الأمم ، و أن المقاومة شرف لمن يرفع رايتها و يخلص لمبادئها و لا يتنازل عن طريقها ، و قال أن الملتقى بمناسبة ذكرى استشهاد اثنين من أعلام و رجالات محور المقاومة الذين بذلوا حياتهم دفاعاً عن الحق و المظلومين و أن الحاج قاسم كان حقاً من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، و أكد في كلمته أن الدعم و التأييد الذي قدمه القادة قد ساهم بتحقيق النصر و دحر الإرهاب من كثير من الجبهات التي تناضل ضد المشروع الأمريكي في المنطقة ، كما أكد أن حزب البعث العربي الإشتراكي يلتزم المقاومة و الشهادة خطاً و سبيلاً و منهجاً فكرياً في عقيدته حتى النصر .. و ألقى كلمة إيران سعادة السفير الإيراني جواد تركابادي الذي شكر جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية على إقامة الملتقى و قال أن المواجهة مع الإرهاب الحكومي الأمريكي مسيرة حياة لدى الجمهورية و أن الشهداء القادة هم منابر مضيئة على هذه المسيرة و الدرب ، و أكد أن الحاج قاسم قد شارك في الكثير من المعارك و الجبهات الضيقة التي يأس منها الكثيرون و لكنه رسمها ساحات نصر مؤزر على المجاميع الإرهابية ، و أشار أن استشهاد الحاج قاسم خسارة لإيران و لفلسطين و لكل الأمة و لكن دمائه الطاهرة ستكون دافعاً و مؤيداً لكل المقاومين و الأحرار و أن هذه العقيدة رسمها القائد بإيمانه أن الإرادة أقوى سلاح للنصر و نصرة الحق و أن الشعب الفلسطيني قد أوفى الشهيد حقه ، و قال أن الشعب الإيراني قد خرج بعشرات الملايين عند استشهاد القادة ليقول لا لأمريكا و أعوانها و ليؤكد أن المسيرة مستمرة رغم أنف الاعداء .. ثم عرض فلم يتضمن رسائل من الشباب الفلسطيني في قطاع غزة لروح القادة الشهداء ، تؤكد في مضمونها على المضي بدرب المقاومة و الشهداء حتى النصر و التحرير .. و ألقى كلمة المقاومة سعادة السفير اليمني عبد الله صبري الذي قدم التعازي باستشهاد القادة و قال أن الكلمات لا يمكن أن تفي الشهيدين حقهما ، فلهما في قلب كل مؤمن و مقاوم مكانة كبيرة ، فالشهيدين ارتقيا على طريق الحق و الدفاع عن القضية الفلسطينية و في مواجهة المشروع التكفيري الإرهابي في المنطقة الذي حاول أن يغير مسار الإهتمام عن القضية الفلسطينية و لكن المقاومين أعادوا الأولوية للقضية الفلسطينية ، و أشار أن اليمن يتعرض منذ سنوات لحرب ضروس يقودها نفس الأدوات الأمريكية التي طبعت مع العدو الصهيوني ، و أكد أن اليمن لا يمكن إلا أن تكون في الخطوط الأولى في مشروع المقاومة الشريف .. و ألقى كلمة فلسطين الأخ أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي توجه بالتحية لأرواح الشهداء و أن كان له الشرف بالتعرف عن قرب بالحاج قاسم الذي نعتز به و بشهادته ، و أشار أن الحاج قاسم لم يكن يفرق بين مقاوم و آخر بل قدم الدعم و التدريب و التأييد لكل الفصائل المقاومة و كان لها عوناً في تطوير عتادها ، و كان دوماً يشدد في مجالسه أن لا يرضخ الفلسطينيون للمساومة و التفاوض مع الإحتلال و أن تكون المقاومة على رأس اولوياتهم ، كما أكد في كلمته أن الحاج قاسم كان همه هو يعتمد الفلسطينيون على أنفسهم في التسليح و العتاد عبر تدريبهم و تقديم المشورة المستمرة على كل الجبهات ، و قال أن الحاج قاسم كان يؤكد أن مسؤولية تحرير فلسطين لم تكن فقط مسؤولية الفلسطينيين فقط بل مسؤولية كل المؤمنين و المقاومين في الأمة و الإيمان دوماً أن الكيان الصهيوني سيزول عاجلاً أم آجلاً .. و ألقى كلمة الجمعية الدكتور محمد البحيصي رئيس الجمعية حيث أشاد الدكتور البحيصي بكلمات الإخوة التي القوها خلال الملتقى وشكر الحضور على مشاركتهم في أعمال الملتقى ، و قال أن هذه الذكرى السنوية ظاهرها الحزن و باطنها الأمل ، وقال بأن الشهيد سليماني و الشهيد أبو مهدي المهندس أنجزا مشروعهما الشخصي وهو الخلاص الكبير في الوصول إلى رضا الله تعالى وأن يسفك دمهما في سبيله تعالى، ومشروعهما على مستوى الأمه هو الخلاص من الظلم والاحتلال ، و أكد أن الأمة التي تنجب أمثال القادة الشهداء لا يمكن أن تهزم أو تنكسر أمام أباطرة العصر ، و قال أن نور الشهداء هو الذي يضيئ دروب العزة و الكرامة و الاستقلال ، و قال أن الشهيد قاسم كان من عشاق الشهادة و هو الذي قال عنه سماحة الإمام الخامنئي ” حفظه الله ” بأنه الشهيد الحي ، و المسير على درب الشهداء القادة هو مفتاح للنصر و هو التحدي الأكبر للمشروع الصهيوأمريكي في العالم .. و ألقت الشاعرة هيلانا عطالله قصيدة شعرية حيت فيها روح الشهداء القادة و أكدت فيها على الالتحام و الوحدة بين أضلاع محور المقاومة .. ثم عرض فلم يستعرض رسماً لشخصيتي الحاج قاسم و القائد أبو مهدي من خلال الرسام الفلسطيني شادي أبو القنبز في غزة بطريقة فنية بارعة .. و في الختام ، تجول الحضور الكريم في معرض للصور الفوتوغرافية ضمن أعمال الملتقى حول القادة الشهداء و مسيرة نضالهم و مقاومتهم و شهادتهم ..

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى