الهيئة القياديةهيئة العمل الشبابي والطلابي

لقاء فكري شبابي ( الحوار الوطني الفلسطيني ورسالة الشباب إلى الأمناء العامين )

أقامت هيئة العمل الشبابي والطلابي في جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية اللقاء الفكري الشبابي الثالث تحت عنوان ” الحوار الوطني الفلسطيني ورسالة الشباب إلى الأمناء العامين ” ، وذلك اليوم السبت 26/12/2020 في مقر الجمعية بدمشق ، بحضور الأخوة مسؤولي و ممثلي المنظمات الشبابية والشخصيات الوطنية والثقافية وعدد من المهتمين ..
افتتح اللقاء الأخ محمود موسى مسؤول هيئة العمل الشبابي والطلابي في الجمعية بالوقوف وقراءة الفاتحة على أرواح الشــ ـهداء ، ورحب بالحضور والأخوة المحاضرين ” الأخ خالد خالد مسؤول الساحة التنظيمية في حركة الجــ ـهاد الإســـ ـلامي في سوريا ” و الأخ ” وليد الهرش سكرتير شبيبة حــ ـزب الشعب الفلسطيني ومنسق العلاقات الخارجية ” ..
دان الأخ وليد الهرش في بداية حديثه الاعتداءات الصــ ـهيونية على سوريا وقطاع غزة، وتحدث عن اجتماع الأمناء العامين وقال من الضروري إعادة هذا الحوار للقاعدة الشعبية الفلسطينية وأشار إلى القوى العربية الرجعية التي لا تريد قيام دولة فلسطين ، وتطرق إلى الانقسام ودور فصــ ـائل اليسار الفلسطيني في مواجهته مشيراً إلى التباعد بين القيادة الفلسطينية والجماهير الشعبية، ووصف الانقسام الفلسطيني بانقسام فصائلي امتد إلى الجغرافيا ،وأكد على ضرورة إنهاء الانقسام من خلال تحالف مركزي ، وعن لقاء الامناء العامين قال أن الاجتماع لم يعطي تفاؤلا للشعب الفلسطيني فالقرار الفلسطيني مرهون للسياسات في المنطقة ، وأكد على ضرورة إيجاد آليات لمواجهة #التطبيع خاصة مع الشعوب التي أقدمت حكوماتها على عقد إتفاقيات مع العدو لأن هذا التطبيع يضر بدولهم وليس فقد بالقضية الفلسطينية ..
بدوره تحدث الأخ خالد خالد حول أهمية الجلسات الحوارية الشبابية واعتبرها خطوة هامة في مواجهة وايجاد حلول للتحديات والمصاعب التي تواجه الشباب ، وتساءل كيف ننظر لاجتماع الأمناء العامين بعيون شبابية مؤكداً أن هذا اللقاء والحوار يجب أن يكون ضرورة وطنية وليس مصلحة حزبية ،وشدد على أن تكون الحوارات مستمرة ، وقال أنه من غير المعقول أن يتم اختصار التحديات والصعوبات المؤامرات التي تريد تصفية القضية الفلسطينية بصفقة القرن ،وأكد أنه لا يجوز تجزيئ القضية الفلسطينية..
وتحدث عن الهموم والمشاكل التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده مشيرا أن هذه المشاكل والتحديات تختلف من مكان لآخر ، وعن دور الشاب والحراك الشبابي قال أنه كان غائباً ويجب أن يكون هناك حــ ـراك شبابي فلسطيني في كل الساحات مع مراعاة ظروف كل منطقة يتواجد فيها أبناء شعبنا، وأشار إلى أن استمرارية وديمومة أي مشروع وطني أهمها وجود العنصر الشبابي لأن الشباب سيحمل تبعات كل الأجيال السابقة بنجاحاتهم واخفاقاتهم وسيحمل كل الإرث الفلسطيني ، و شدد على أهمية تأطير جهود الشباب على أساس مشروع فكري صحيح وليس سياسي ..
تم فتح باب النقاش للأخوة الحضور الذين بدورهم قدموا مداخلات أكدت على دور الشباب الواعي والمثقف والمــ ـقاوم .. وأهمية الوحدة الفلسطينية في مواجهة مخططات العدو التي تهدف لتصفية قضيتنا ، وتم طرح أفكار من شانها أن تعزز دور الشباب في مواجهة التحديات والصعوبات في القضية الفلسطينية ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى