الأخبار البارزةالقدس

الاحتلال يستدعي والده ..منفذ عملية “باب الأسباط” هو “محمود كميل”.. والإفصاح عن تفاصيل العملية

أعلنت مصادر محلية عن أسم منفذ عملية إطلاق النار التي أصيب فيها عنصر من شرطة الاحتلال بجروح تراوحت بين الطفيفة والمتوسطة عند باب الأسباط في مدينة القدس.

وأكدت عائلة كميل في بلدة قباطية، جنوب جنين، عن استشهاد ابنها الفتى محمود عمر طارق كميل 17 عاما، في عملية القدس الفدائية.

وأفادت مصادر محلية أن الشهيد محمود الطالب في الثانوية العامة وهو من مواليد عام 2003، ويعتبر الثالث في عائلته المكونة من 5 أفراد.

نعته عائلة كميل وبلدية قباطية الشهيد عبر مكبرات الصوت، وأعلنت بلدية قباطية الحداد لمدة 3 أيام في البلدة.

وانطلقت مسيرة حاشدة منتصف الليل الى منزل عائلة الشهيد في قباطية، ردد المشاركون الهتافات التي مجدت الشهداء ونددت بالاحتلال.

فيما استدعت مخابرات الاحتلال، ليلة أمس، والد الشهيد عمر صادق علاونة كميل بمراجعة مخابراتها في معسكر سالم، غرب جنين.

وكان  الفتى محمود كميل قد استشهد، مساء الإثنين، برصاص قوات الاحتلال بعد تنفيذه عمليه إطلاق نار أصيب فيها عنصر من شرطة الاحتلال بجروح تراوحت بين الطفيفة والمتوسطة.

وأوردت وسائل إعلام العدو أنباء عن إصابة عنصر من شرطة الاحتلال عند باب الأسباط في مدينة القدس، فيما قالت الشرطة إن الشرطي هرب من إطلاق النار وأصيب خلال فراره.

وذكرت إذاعة الجيش أن كميل، لم يتمكن من إتمام العملية “إثر عطل في سلاحه الرشاش” من نوع كارلو.

وبحسب القناة 12، فإن الفتى كميل وصل إلى باب الأسباط وفتح النار على عناصر الاحتلال الذين فروا واختبأوا خلف أسوار البلدة القديمة، قبل أن يتوقف الشاب عن إطلاق النار بسبب عطل في رشاشه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى