شؤون دولية

الجيش الإيراني: يد أميركا والاحتلال الصهيوني الإجرامية واضحة في اغتيال زادة.

قال قائد الجيش الإيراني اللواء عبدالرحيم موسوي، إن “الجيش الإيراني يحتفظ بالحق في الانتقام من الأعداء في أي مجال آخر”.

وفي التعقيب على جريمة اغتيال رئيس منظمة البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإيرانية محسن فخري زادة، قال موسوي إن “هذه الأعمال الإجرامية لا يمكن أن تمنع الشعب الإيراني العظيم من التقدم والتطور السلمي”.

وأكّد قائد الجيش الإيراني أن “اليد الإجرامية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني الشرير والمنافقون تظهر بوضوح في هذه الجريمة”، مشيراً إلى أن “هذا العمل مدان من قبل الدول الحرة في العالم”.

وزارة الدفاع الإيرانية نعت من جهتها زادة، وقالت: “عناصر إرهابيون استهدفوا رئيس منظمة البحث والتطوير في الوزارة محسن فخري زادة”.

وبعد عملية الاغتيال، نقلت وسائل إعلام صهيونية عن نتنياهو تلميحه، اليوم الجمعة، إلى “مشاركة صهيونية محتملة باغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة”.

صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية نقلت بدورها، عن 3 مسؤولين استخباراتيين تأكيدهم أن الكيان الصهيوني يقف خلف اغتيال العالم فخري زاده.

وتوعد مسؤولون ايرانيون بالانتقام لعملية اغتيال المسؤول في وزارة الدفاع محمد فخري زادة.

ووصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اغتيال زادة بـ”العمل الجبان”، معتبراً أنه “يحمل مؤشرات جدية إلى دور كيان العدو”.

بدوره، توعّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف بـ”الانتقام لاغتيال الشهيد العالم  محسن فخري زاده”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى