شؤون العدو

ما يزعمه الكيان الصهيوني حول ترسيم الحدود المائية مع لبنان

بما يشبه المناورات المكشوفة الاهداف، تحاول سلطات الكيان الصهيوني، الالتفاف على مفاوضات ترسيم الحدود غير المباشرة مع لبنان، تارة بخلق الافتراءات، واخرى بالتهديدات العسكرية.

آخر تلك التلفيقات، كانت في مزاعم وزير الطاقة في الكيان الصهيوني يوفال شتاينتس، ان لبنان غير موقفه بشأن ترسيم الحدود البحرية في البحر المتوسط سبع مرات، وقد حذر من احتمال أن تصل المحادثات الى طريق مسدود، وبالتالي، عرقلة مشاريع التنقيب عن الغاز والنفط في عرض البحر.

المزاعم تلك، رد عليها لبنان الرسمي، حيث اكد مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية اللبنانية، إن كلام الوزير الصهيوني، لا أساس له من الصحة..

وجدد المصدر التأكيد على ان، موقف لبنان ثابت من موضوع الترسيم البحري للحدود الجنوبية، وفقا لتوجيهات الرئيس ميشال عون، للوفد اللبناني المفاوض سيما لجهة ممارسة لبنان حقه السيادي.

وعلى نفس الخط، اكد قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون، ان لا تفريط بالسيادة الوطنية، لافتا الى ان الجيش يخوض معركة الحقوق والثروات، عبر مفاوضات تقنية غير مباشرة مع العدو الصهيوني.

عون لفت الى ان العدو الصهيوني، يهدد بالاعتداء على لبنان، وأن نواياه العدوانية لم تتوقف، وكشف قائد الجيش اللبناني، انه طلب قبل أيام من عناصر الجيش على الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة، الجهوزية لمواجهة تهديدات”إسرائيل”، وخروقاتها.

وكان الرئيس ميشال عون اعرب ليان كوبيتش ،ممثل الامين العام للامم المتحدة ،الراعية لمفاوضات الترسيم غير المباشرة،عن أمله في أن تثمر المفاوضات الجارية لترسيم الحدود البحرية الجنوبية، عن نتائج يسترجع من خلالها لبنان جميع حقوقه بالاستناد إلى القوانين الدولية.

وبعد جولة ثالثة من مفاوضات غير مباشرة، تحاول سلطات الكيان الصهيوني، اللعب على الوقت بالتوازي مع فرض رؤيتها لعملية الترسيم البحري، انطلاقا من نقطة رأس الناقورة.

بالمقابل، يؤكد لبنان إن ترسيم الحدود البحرية، يتم على أساس الخط، الذي ينطلق برا من نقطة رأس الناقورة، استنادا إلى المبدأ العام المعروف بالخط الوسطي، من دون احتساب أي تأثير للجزر الساحلية الفلسطينية المحتلة.

كما يؤكد لبنان، على ضرورة تصحيح الخط الأزرق، ليصبح مطابقا للحدود البرية المعترف بها دوليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى