الأخبارشؤون العدو

نتنياهو: تل أبيب والمنامّة على اتصال منذ “سنوات طويلة”..

أكد رئيس الوزراء الصهيوني ، بنيامين نتنياهو، أن “دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب القوي ساهم فى التوصل للسلام مع البحرين”.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزيانى، ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أوضح نتنياهو، أن إتفاق التطبيع بين دولة الاحتلال والبحرين “مبني على أسس متينة من التعاون المشترك”، مضيفاً أنهما كانتا على تواصل منذ سنوات قبل توقيع اتفاق أبراهام”.

وقال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، إنه تم إنجاز 3 اتفاقيات تطبيع فى 6 أسابيع، موضحاً أن “السلام مع البحرين يقوم على أسس سليمة. ونبني جسراً للسلام سيعبر عليه كثيرون لاحقاً”.

ومن جهته، أشار وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن “الولايات المتحدة الأميركية ساعدت فى تحقيق اتفاقيات السلام الأخيرة”، موضحاً أن “هذه الاتفاقيات ستدفع اقتصاد المنطقة إلى الأمام”.

وأضاف بومبيو، أن “إيران ستبقى معزولة حتى تقوم بتغيير سلوكها”، متابعاً “نأمل فى أن يكون هناك اتفاقات للسلام بين الكيان الصهيوني ودول أخرى من أجل منح فرص متميزة للتنمية”.

وفي السياق، أوضح وزير الخارجية الأميركي، أنه “أصبح المجال مفتوحاً أمام الطائرات الصهيونية بفضل الاتفاقات”.

فيما، قال عبد اللطيف الزياني، وزير خارجية البحرين، “أننامتفائلون بتحقيق ما تم الاتفاق عليه مع دولة الاحتلال”، مثمناً “دور الولايات المتحدة فى إنجاز اتفاقيات السلام”.

وأضاف وزير خارجية البحرين، “نتطلع إلى بدء الرحلات الجوية بين البحرين ودولة الاحتلال”، موضحاً أن “الرحلات الجوية بين البحرين وكيان العدو ستبدأ فى كانون الأول/ديسمبر”.

وتابع الزياني، أن “التعاون الحيوي بين البحرين ودولة الاحتلال سيمهد الطريق لفجر جديد”، مستطرداً “يسرني أن أقوم بالزيارة الأولى لكيان العدو بصفتى وزيراً للخارجية”.

في غضون ذلك، أردف قائلاً: “سنناقش مع بومبيو ونتنياهو سبل تنفيذ اتفاق أبراهام، ونركز على التعاون مع كيان العدو  فى مجالات التجارة والاستثمار والصحة والتعليم وغيرها من المجالات”.

وتابع، الزياني، أنه “سوف يتم تنفيذ نظام التأشيرة الإلكترونية بين دولة الاحتلال والبحرين اعتباراً من الأول من كانون الأول/ديسمبر، بحيث نعمل على تأمين 14 رحلة جوية بين دولة الاحتلال والبحرين أسبوعياً”، على حد قوله.

هذا ووصل  وفد حكومي بحريني رسمي  إلى مطار بن غوريون، لعقد قمة ثلاثية بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي وصل أمس الاربعاء إلى فلسطين المحتلة، بعد توقيع اتفاق التطبيع والشراكة الاقتصادية بين البلدين.

وكان مجلس الوزراء الصهيوني صادق، الأحد الماضي، على  الإعلان المشترك حول إقامة علاقات دبلوماسية وسلمية وودية بين كيان العدو ومملكة البحرين، ليصبح نافذاً حسب القانون الصهيوني ، وذلك عقب إقراره من قبل الكنيست في 10 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

وانضمت البحرين مؤخراً إلى ركب التطبيع العربي مع الاحتلال بعد الإمارات، مبررة ذلك بأن “التطبيع سيعزز الشراكة الاستراتيجية للمملكة مع الولايات المتحدة”، بعد إعلان التطبيع الإماراتي-الإسرائيلي في 13 آب/أغسطس الماضي.

هذا وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن ولي عهد الإمارات محمد بن زايد آل نهيّان سيزور “إسرائيل” قريباً استجابة لدعوة الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، بعد توقيع الإمارات  اتفاق الأسرلة والتطبيع مع دولة الاحتلال في 13 آب/ أغسطس الماضي.

ومن المتوقع أن يتوجه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى الإمارات الشهر المقبل، في أول زيارة علنية لرئيس وزراء صهيوني .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى