العالم العربي

تطبيع فشطب! هذا ما كشفته الخرطوم..

كشف مجلس الوزراء السوداني اشتراط الولايات المتحدة الأميركية تطبيع العلاقات بين السودان والكيان الصهيوني لشطب البلاد من قائمتها السوداء للدول الراعية للإرهاب.

المجلس أشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو اقترح خلال زيارته الخرطوم  أن تجري مكالمة هاتفية رباعية يقوم خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بتهنئة رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك يليه إعلان عن اتفاق بين السودان ودولة الاحتلال على تطبيع العلاقات بين الجانبين.

وفي تغريدة على موقع “تويتر”، أكدت الوزارة أن اجتماعاً سيعقد خلال الأسابيع المقبلة مع وفد صهيوني لعقد اتفاقيات تعاون في المجالات كافة أبرزها الزراعة والتجارة لتحقيق المصالح المشتركة بين الطرفين.

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وزارة الخارجية السودانية أن اجتماعاً مشتركاً بين السودان ودولة الاحتلال سيعقد في “الأسابيع المقبلة” لبحث أفق التعاون.

وقالت الخارجية السودانية في بيان إنّه تم “الاتفاق على أن يجتمع وفدان من البلدين في الأسابيع المقبلة للتفاوض حول إبرام اتفاقيات للتعاون في مجالات الزراعة والتجارة والاقتصاد والطيران ومواضيع الهجرة وغيرها”.

وأضافت أن الجانبين اتفقا “على العمل المشترك لبناء مستقبل أفضل، ولدعم قضية السلام في المنطقة”.

في المقابل، أكد رئيس المكتب السياسي لحزب الأمة القومي محمد المهدي حسن أن إتفاق التطبيع السوداني كان بمثابة المفاجأة داخل البلاد وخلال اتصال مع الميادين، وصف حسن الخطوات التي اتبعتها الحكومة الانتقالية للتطبيع بأنها دست كالسم في الدسم.

يأتي ذلك في وقت، واصلت أحزاب سودانية معارضة التعبير عن رفضها إعلان اتفاق تطبيع السودان مع دولة الاحتلال، وكشف الطيب مصطفى رئيس حزب “منبر السلام العادل” السوداني أن الحزب يريد أن يشكل جبهة “لمواجهة هذا الفعل الخياني، ونحن لا نعترف بالحكومة الحالية”.

هذا ويشهد السودان موجة غضب شعبية رفضا للتطبيع ، وأقدم متظاهرون سودانيون على حرق العلم الصهيوني  احتجاجاً على اتفاق التطبيع، وردّدوا هتافات منددة برئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان.

وأعلنت الخرطوم، الجمعة،تطبيع علاقتها مع الكيان الصهيوني و”إنهاء حالة العداء بينهما”، وفق ما جاء في بيان ثلاثي صادر عن السودان والولايات المتحدة و كيان العدو نقله التلفزيون الرسمي السوداني، ووُصف الاتفاق بأنه “تاريخي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى