الأخبارشؤون دولية

الإمارات تسمح للإحتلال بضخ وقوده إلى أوروبا عبرها بشكل مباشر.

أعلنت شركة تابعة للاحتلال الصهيوني اليوم الأربعاء، عن توصلها إلى اتفاق بشأن تمديد خط أنابيب النفط الذي يربط بين مدينة إيلات (أم الرشاش) المطلة على البحر الأحمر ومدينة أشكلون (عسقلان) المُطلة على البحر المتوسط، إلى الإمارات.

وأكدت شركة “خطوط الأنابيب أوروبا-آسيا” (EAPC) المعروفة سابقا باسم “شركة خطوط الأنابيب إيلات-أشكلون”، أمس الثلاثاء، أنها وقعت على مذكرة تفاهم بهذا الشأن مع شركة “ميد ريد لاند بريدج” (MED-RED Land Bridge) التي تم وصفها مشروعا مشتركاً بين صهاينة و”إماراتيين”، وهي في ملكية مشتركة لشركة “بترومال”، التي هي جزء من “المجموعة الوطنية القابضة”، التي تتخذ من أبو ظبي مقرا لها، وشركة AF Entrepreneurship، وشركة Lubber Line الدولية للبنية التحتية والطاقة.

وتوفر هذه الاتفاقية لأبوظبي جسرا لنقل الوقود الأحفوري مباشرة إلى أوروبا، وتعد من أهم أشكال التعاون التي ظهرت بين الجانبين منذ إعلان الإمارات والاحتلال الصهيوني عن إقامة العلاقات بينهما.

وأشارت الشركة الصهيونية إلى أن التوقيع على الاتفاقية جرى في أبوظبي بحضور وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين ومسؤولين أمريكيين وإماراتيين آخرين.

وأكدت EAPC أن “ميد ريد” تخوض مفاوضات على مراحل متقدمة مع لاعبين رئيسيين في الغرب والشرق لإبرام اتفاقيات خدمة طويلة الأمد، لافتة إلى أن الاتفاق الجديد من المرجح أن يزيد الكميات المنقولة من النفط بعشرات الملايين من الأطنان سنويا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى