الأخبار البارزة

المنامة وتل أبيب توقّعان اليوم على تطبيع العلاقات..

أعلن مسؤول صهيوني أن دولة الاحتلال  والبحرين ستُضفيان الطابع الرسمي على العلاقات الدبلوماسية بينهما خلال حفل اليوم الأحد في المنامة، وذلك بعد توصّلهما إلى اتفاق تطبيع بوساطة أميركية الشهر الماضي.

وفي السياق، يتوجّه إلى البحرين اليوم رئيس مجلس الأمن القوميّ الصهيوني مئير بن شبات، على رأس وفد صهيوني في أول رحلة تجارية مباشرة.

فيما أشار متحدّث باسم الحكومة الصهيونية الى أنه سيتمُّ توقيعُ وثيقة مشتركة لإقامة علاقات دبلوماسية وسلمية بين دولة الاحتلال والبحرين، على حدّ تعبيره.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركيّةالجمعة، أن وزير الخزانة ستيفن منوتشين سيرأس وفداً أميركياً لزيارة كيان العدو والبحرين والإمارات في الفترة ما بين 17 و20 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وقالت وزارة الخزانة الأميركيّة في بيان لها إن الزيارة تأتي “دعماً لاتفاق أبراهام، الذي وقعته الدول الثلاث، في البيت الأبيض لتطبيع العلاقات برعاية أميركيّة”.

وكانت وسائل إعلام عبرية أعلنت عن “نوع من الاتفاق المؤقت بين دولة الاحتلال والبحرين”، أبرز بنوده أن الطرفين لن ينفذا أعمال عدائية ضد بعضهما البعض.

وبحسب موقع والا العبري سيوقّع على الإعلان في المنامة، مسؤولين من دولة الاحتلال والبحرين، برعاية وزير المالية للولايات المتحدة الأميركية ستيف منوتشين، ومبعوث البيت الأبيض آفي بركوفيتش، ومن بين ما سيتناوله الإعلان “إقامة علاقات دبلوماسية كاملة وفتح سفارات”.

وأشار مسؤولون صهاينة إلى أن “الإعلان المشترك يقع ضمن صفحتين وسيكون نوع من الاتفاق المؤقت، ومرحلة إلى الطريق بين إعلان التطبيع الذي وقع في البيت الأبيض في 15 أيلول/سبتمبر على يد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، وبين التوقيع على اتفاق شامل”.

وبحسب الموقع الصهيوني”سيكتب في الإعلان المشترك أن الطرفين لن ينفذا أعمالاً عدائية ضد بعضهما البعض، وسيعملان على منع أعمال عدائية لطرف ثالث”، وسيشدد الإعلان على أن “كلا الطرفين ملتزمين بالتعايش وثقافة السلام”، و”سيحدد الإعلان قائمة لحوالي 10 تواقيع من بينها يوقعان على اتفاقات بمجالات: الاستثمارات، الطيران المدني، السياحة، التجارة، العلوم والتكنولوجيا، جودة البيئة، الاتصالات والبريد، الصحة، الزراعة، المياه، الطاقة والتعاون القضائي”.

وبحسب الموقع، فإن “ممثلي البحرين هم من طلبوا أن يوقع في هذه المرحلة على اتفاق مؤقت بشاكلة إعلان مشترك، لا على اتفاق كامل. وسبب ذلك هو الانتقادات الداخلية في المملكة ضدّ التطبيع مع كيان العدو والرغبة بالتقدم بشكلٍ تدريجي أكثر من الإمارات. وأكّد الموقع أن “إسرائيل” وافقت على الطلب البحريني.

يذكر أن جمعية الوفاق البحرينية طالبت اليوم الأحد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بحثّ الحكومة على إفساح المجال للبحرينيين “ليقولوا كلمتهم الفصل حول الاتفاق مع حكومة الاحتلال الصهيوني”.

بيان جمعية الوفاق  استنكر انفراد الحكومة باتخاذ قرارات سيادية في عقد اتفاقات وصفقات تتعارض مع الدستور والإجماع البحريني والقيم الوطنية والقومية، ويؤكّد أن شعب البحرين بحاجة للتعبير عن رأيه.

وذكر البيان أنه “حيال هذا الاتفاق غير الشرعي وذلك كون السلطة ذهبت في الاتفاق في وقتٍ تمارس فيه أقصى صور القمع والتكميم ومنع المواطنين من التعبير عن رفضهم لهذا الاتفاق”.

يذكر أن رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، قال إن “الكثير من الدول العربية تغير نهجها تجاهنا”، والكنيست الإسرائيلي  صادف قبل أيام على على اتفاق التطبيع بين دولة الاحتلال والإمارات والبحرين.

صحيفة “جيروزاليم بوست”العبرية، كانت قالت أيضاً إن نتنياهو، رضخ لطلبات المثول أمام الكنيست لشرح الأجزاء السرية لاتفاقية التطبيع مع الإمارات العربية المتحدة.

ووقعت الإمارات والبحرين ودولة الاحتلال على اتفاق التطبيع الأسرلة ، في منتصف أيلول/سبتمبر الماضي، وذلك برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى