الأخبارالأخبار البارزةالقدس

تشديد الحصار على الأقصى.. والمستوطنون يعربدون في البلدة القديمة

بمناسبة ما يُسمى "عيد العرش"

شدّدت قوات الاحتلال الصهيوني من حصارها المفروض على المسجد الأقصى والبلدة القديمة بمناسبة ما يُسمى “عيد العرش” اليهودي الذي بدأ اليوم ويستمر لمدة أسبوع.

وأفادت مصادر محليّة، بأنّ مجموعات استيطانية التي تقيم في البؤر المقامة داخل أسوار البلدة القديمة، نصبت معرشات في منطقة الواد وفي الطرق والأزقة في عقبة الخالدية والباب العتم المؤدي إلى المسجد الأقصى وذلك بحجة الاحتفال بـ”عيد العرش”.

إلى ذلك، دعت ما تُسمى “جماعات الهيكل” المزعوم المستوطنين وطلاب المعاهد والكتل الاستيطانية إلى اقتحام المسجد خلال هذا العيد.

وأشارت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إلى تصعيد الشرطة والقوات الخاصة الصهيونية واستهدافهم للحراس والموظفين خلال الإغلاق المفروض على البلدة القديمة ومنع المصلين من دخولها للوصول إلى الأقصى.

كما ذكر تقرير لمركز القدس لدراسات الشأن “الإسرائيلي” والفلسطيني، أنّ “أعداد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى خلال شهر أيلول المنصرم، تصاعد رغم الإغلاق المشدد من قبل الاحتلال”، موضحًا أنّ “عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال الشهر الماضي وصل 1450 مستوطناً، بينهم عناصر في جيش الاحتلال بلباسهم العسكري، ومن يسمون بطلاب “الهيكل” المزعوم وأعضاء كنيست وحاخامات بقيادة المتطرف يهودا غليك”.

وبيّن تقرير للمركز أنّ “الشرطة الإسرائيلية، اقتحمت مصلى باب الرحمة 6 مرات خلال الشهر الماضي بالأحذية، كما نفذت سلسلة اعتداءات وطردت المعتكفين من داخل المسجد الأقصى، واعتقلت العديد من المرابطين والمرابطات والكثير من المصلين وأخضعتهم للتحقيق لساعات طويلة قبل ابعادهم عن المسجد وبعضهم عن مدينة القدس”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى