العالم العربي

العراق: استشهاد 5 مدنيين من عائلة واحدة باستهداف قرب مطار بغداد..

أدى سقوط صاروخ، أمس الإثنين، على منزل مجاور لمطار بغداد إلى وفاة 3 أطفال وامرأتين من عائلة عراقية واحدة، وفق ما أفاد الجيش العراقي.

واستشهد أفراد العائلة بسقوط صاروخ على منزلهم قرب مطار بغداد الدولي، مصدره منطقة حيّ الجهاد غرب العاصمة.

وفي حين اتهم الجيش العراقي في بيان مساء الإثنين “عصابات الجريمة والمجاميع الخارجة عن القانون بممارسة أعمال وحشية وارتكاب جرائم بحق المواطنين الآمنين، بهدف خلق الفوضى وترويع الناس”، أعلنت مجموعات غير معروفة مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ لإخراج “المحتل الأميركي” من العراق.

عملية إطلاق الصواريخ واستشهاد مدنيين، أدى إلى ردود فعل سياسية مستنكرة، حيث أكّد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن “هناك جهات مشبوهة تؤجّج الوضع”.

أما زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أشار إلى “استمرار من وصفم بأعداء العراق في أعمالهم الإجرامية والتخريبيّة”، كذلك لفت زعيم تيار الحكمَة عمار الحكيم الى “وجود مخطّط لجرّ البلاد إلى الفتنة”.

من جهته، طالب الأمين العام لحركة النجباء أكرم الكعبي  “بتحقيق شفّاف ليعلم العراقيون نزاهة سلاح المقاومة وبراءته”.

هذا وأعرب تحالف الفتح عن إدانته واستنكاره الشديد للخرق الأمني الذي حدث أمس وراح ضحيته عائلة مكونة من 5 أشخاص، معتبراً أنها “جريمة بشعة وعدوان على أبناء شعبنا الصابر”.

وأضاف “إننا في هذه اللحظة العصيبة التي يمر بها الوضع الأمني ندين هذه الأعمال من أي مصدر أتت، حيث تستهدف أرواح الأبرياء، وتنتهك حرمة المناخ الوطني، وتستهدف السلم والأمن المجتمعي.

تحالف الفتح اعتبر أن “الإرهاب وخلاياه ومجموعاته الغاشمة تهديد مباشر للسلم والأمن والاستقرار الوطني، وهو يحاول عبر هذه العمليات والخروقات خلط الأوراق وبث الفتنة الشوهاء واتهام الفصائل الوطنية المجاهدة”.

وطالب “الحكومة والأجهزة الأمنية بالعمل الجاد والحازم من أجل كشف من يقف خلف هذه الجريمة البشعة، وأن لا تسمح لقوى الإرهاب والجريمة أن تعبث بأمن العراق وشعبه وحماية العراقيين من استهداف الإرهاب وقوى الفتنة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى