الأخبار البارزةالقدس

القدس.. الاحتلال يفرض طوقًا أمنيًا مُشددًا لتأمين احتفالات الصهاينة

تكثيف اقتحامات الأقصى

تفرض سلطات الاحتلال طوقًا أمنيًا على مدينة القدس المحتلة وبلداتها، تزامنًا مع حلول ما يسمى عيد “الغفران” اليهودي.

ونصبت قوات الاحتلال الحواجز العسكرية والكتل الإسمنتية بالمدينة وعلى مداخلها الرئيسة وطرقاتها، وانتشرت بكثافة، وخاصة في بلدات بيت حنينا وشعفاط والشيخ جراح، وأغلقت كافة الطرق وفصلت المناطق عن بعضها عشية العيد اليهودي وحتى مساء اليوم.

وفي الوقت نفسه، اقتحم 44 مستوطنًا، صباح اليوم، المسجد الأقصى، من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال. وتلقّوا شروحاً عن “الهيكل” المزعوم، وحاول بعضهم أداء طقوس تلمودية في المسجد، وقامت مجموعة بالانبطاح أرضًا في الجهة الشرقية منه.

وواصلت شرطة الاحتلال تضييق الخناق على أهل القدس، وعزل البلدة القديمة عن محيطها بالكامل، بحيث تسمح فقط لسكانها بالصلاة بالأقصى ضمن إجراءات وقائية. ومنعت تلك القوات المصلين من الوصول للمسجد؛ بحجة منع التنقل لمسافة لا تزيد عن 500 متر عن المنازل لمنع انتشار فيروس “كورونا”.

وتحاول شرطة الاحتلال تخفيض أعداد المصلين المسلمين بالتدقيق في الهويات والتفتيش وإقامة الحواجز التي تعيق الحركة في البلدة القديمة، والغرامات التعسفية بدعوى عدم ارتداء الكمامات حتى للمقدسيين الذين يرتدونها.

وتصاعدت اقتحامات المستوطنين في الآونة الأخيرة بالتزامن مع الأعياد اليهودية، التي يستغلها الاحتلال لمحاولة فرض واقع جديد في القدس والأقصى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى