الأخبارشؤون العدو

كاتب صهيوني يطالب باستبعاد السلطة والأردن من إدارة الأقصى..

قال كاتب صهيوني  “إن إحدى أهم القضايا التي نوقشت في الطريق إلى اتفاقيات السلام التاريخية بين الاحتلال الصهيوني والإمارات والبحرين، وربما السعودية قريبا، هي الحرم القدسي وإدارته.

وأضاف توم نيساني، في مقاله بصحيفة يديعوت احرونوت ، ترجمته “عربي21″، أن مسؤولين كبارا في الإدارة الأمريكية أعلنوا عدة مرات في الأسابيع الأخيرة أن الاتفاقيات ستسمح للمسلمين من البلدان المعنية، بجانب مسلمي أنحاء العالم، بالصلاة في المسجد الأقصى”.

وأشار نيساني، وهو رئيس حركة طلاب “جبل الهيكل”، إلى أن “ما صرح به جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات حول حق اليهود والمسلمين في الصلاة في الحرم القدسي، يحمل لنا خيرا عميما، وهكذا فإن هذه الاتفاقيات الجديدة فرصة لتصحيح وضع استمر 53 عاما، تمثل في الموافقة الفلسطينية والعربية والإسلامية على تدمير الآثار اليهودية في الحرم القدسي، وإنكار الصلاة اليهودية وحرية الحركة لليهود فيه”. حسب زعمه.

وأوضح أن “ممثلي العائلات المالكة في الإمارات والبحرين، كما يتضح من تصريحاتهم وتصريحات شركائهم، لا ينكرون حقوق الشعب اليهودي في القدس، وعلى وجه الخصوص في الحرم القدسي، ولا يعادونهم، لأنهم قرروا الحفاظ على السلام على أساس المصالح المشتركة، بعيدا عن الكراهية والتحريض والإرهاب، وهم يتطلعون إلى مستقبل أفضل، حيث يمكن لليهود والمسلمين الصلاة معا في الحرم القدسي الشريف”. وفق ادعائه.

وأكد أن “دولة الاحتلال يجب أن تتخلى عن السلطة الفلسطينية والأردن للإشراف على المقدسات الإسلامية في القدس، واستبعاد العناصر الإسلامية المعادية لأي وجود يهودي في القدس، وإلقائها تحت عجلات التاريخ، وفي الوقت ذاته ينبغي على رؤساء الدول العربية التي تعترف بالتراث اليهودي في الحرم القدسي أن يصبحوا شركاء فاعلين في خلق واقع جديد، يكون فيه الحرم مفتوحا لجميع الأديان تحت سيادة صهيونية قوية”.

وادعى الكاتب أنه “من المهم التوضيح أن الحرم القدسي، الذي يسميه اليهود “جبل الهيكل”، كان وما زال وسيظل أولا وقبل كل شيء مكانا إسرائيليا ويهوديا، لكن يد اليهودية، حتى في الحرم القدسي، يجب أن تمتد دائما إلى أولئك الذين يرغبون في جعله مكانا للسلام والصلاة المشتركة، والشرط اللازم لتجسيد هذا الواقع الجديد هو أننا سنجري التصحيح التاريخي اللازم، بإعادة الحرم ليكون قلب الأمة اليهودية وقلب دولة الاحتلال  وقلب الصهيونية”.

وختم بالقول إنه “عندما نعود إلى الإيمان بملء الفم بهذا الاعتقاد، ودون اعتذار عن حقنا التاريخي في الحرم القدسي، ستنضم إلينا أيضا الإمارات والبحرين والأمريكان وغيرهم من الساعين إلى السلام في العالم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى