العالم العربي

هل تنتظر الرياض الانتخابات الأميركية لتنضم للمطبعين الجدد؟..

سلّط إعلان البحرين عن نيتها تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني، بالتزامن مع إعلان الإمارات عن هذه الخطوة في 15 أيلول/سبتمبر، الأضواء على دور السعودية وموقفها من السياسات الخليجية الجديدة تجاه كيان العدو الصهيوني.

المحللون الصهاينة يرون في البحرين كـ”زهرة دوار الشمس” أمام السعودية، حيث أنها لا تستطيع أن تقدم على هذه الخطوة دون مباركتها وموافقتها.

معلق الشؤون العربية في القناة 13 العبرية حزي سمنتوف، قال إن مصادر خليجية أكدت بأن السعودية هي من “حرّك هذه العملية مع البحرين، فالبحرين هي دولة تقع تحت رعاية السعودية ويجب أن نفهم هذا الأمر، والسعودية هي من دفعت البحرين قدماً بعد التوافق مع الولايات المتحدة”.

ويرى الخبراء الصهاينة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يسعى إلى تحقيق أكبر عدد من الإنجازات قبل الانتخابات الأميركية، كذلك ولي عهد السعودية محمد بن سلمان الذي يطمح إلى أن يكون الملك المقبل، هما المستفيدان من تطبيع الدول العربية مع دولة الاحتلال. فهل تنتظر الرياض الانتخابات الأميركية لتنضم للمطبعين الجدد؟

معلّق الشؤون العربية في قناة “كان” العبرية روعي قيس، ذكر نقلاً عن مصدر سعودي أن المملكة السعودية “تنتظر دولاً أخرى لتطبع علاقاتها مع كيان العدو الصهيوني، وقد تحدث عن عمان، السودان، والمغرب، بأنهم مرشحين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى