الأخبار البارزةالهيئة القيادية

جمعية الصداقة تعقد الملتقى الشبابي الفلسطيني ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني..

جمعية الصداقة تعقد الملتقى الشبابي الفلسطيني ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني..
في خضم المؤامرات و الصفقات الخيانية التطبيعية التي تنتهجها دول عربية مع الكيان الصهيوني .. أقامت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية , الملتقى الشبابي الفلسطيني الرافض للتطبيع تحت عنوان ” التطبيع خيانة ” .. بحضور الدكتور محمد البحيصي رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية وسعادة سفير الجمهورية الاسلامية الإيرانية بدمشق جواد تركابادي وسعادة سفيري فنزويلا و كوبا بدمشق , و ممثلين عن سفارة الجمهورية اليمنية بدمشق , والدكتور خلف المفتاح المدير العام لمؤسسة القدس الدولية – سوريا و ممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية والفعاليات الثقافية والاجتماعية الفلسطينية و السورية وحشد من الشباب المقاوم و من الوسائل الإعلامية الفلسطينية و السورية و العربية و الإيرانية و الأخوة أعضاء الهيئات في جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية .. و ذلك اليوم السبت 12-9-2020 على مدرج جمعية خريجي المعاهد التجارية بدمشق ..
بدأت أعمال الملتقى بالترحيب بالأخوة المشاركين من قبل الأخ محمود موسى مسؤول هيئة العمل الشبابي والطلابي في الجمعية والذي قام بعرافة الحفل ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار والاستماع للنشيد الوطني السوري والإيراني والفلسطيني .. وتم عرض فيديوهان الأول ” رسالة أبناء الشهداء في فلسطين للملتقى الشبابي الفلسطيني الرافض للتطبيع” والآخر “رأي الشباب الفلسطيني في التطبيع مع الكيان الصهيوني”..
أدار أعمال الملتقى الأستاذ عمر جمعة المسؤول الثقافي في الجمعية و الذي رحب بالمشاركين والأخوة المحاضرين في الملتقى ” سعادة السفير الإيراني بدمشق جواد تركابادي و الإعلامية ديما ناصيف مديرة مكتب قناة الميادين في سوريا و الأستاذ محمد الحوراني رئيس فرع دمشق في اتحاد الكتاب العرب و الأخ خالد عبد المجيد أمين عام جبهة النصال الشعبي الفلسطيني ” ..
بداية , قدم سعادة السفير جواد تركابادي الشكر لجمعية الصداقة على تنظيم الملتقى , وتحدث عن قداسة وعظمة وأهمية القضية الفلسطينية , واشاد بدور الشباب الفاعل في كافة الميادين والمجالات داعياً الشباب للتمسك بقضيتهم وأرضهم حتى الحصول على كافة الحقوق .. وأكد ان الجمهورية الاسلامية تفتخر وتعتز بأن يكون شعارها منذ البداية اليوم إيران وغدا فلسطين وسيبقى هذا الشعار إلى ان يتحقق النصر .. وأوضح ان الدفاع عن القضية الفلسطينية لا علاقة له بالجفرافيا ولا من منطلق عرقي ولغوي وإنما هو واجب علينا .. مشددا ان ايران سوف تبقى تدافع عن هذه القضية دون تقوقع أو مساومة .. وقال ان ترامب يريد من خلال القضية الفلسطينية واتفاقيات الذل بين العرب المطبعين والكيان الصهيوني الترويج لإعادة انتخابه وتحقيق انجازاته .. وعن العرب المطبعين قال انهم لا يمثلون إلا أنفسهم واتخذوا بذالك قرار الذل والعار وانهم ليسو من التاريخ ..واعتبر انهم يلقون بأنفسهم

 إلى وادي التيه .. وأكد ان الجمهورية الاسلامية كانت وما زالت وستبقى تمد يد المحبة لكل الشعوب وانها تقوى بالتزامها بالحق والتصدي لكل المخططات الشيطانية في المنطقة ..

.

بدورها تحدثت الإعلامية ديما ناصيف عن المخططات التي عصفت بالمنطقة والتي عملت على إشغال الشعوب بقضاياها الداخلية والابتعاد عن القضية الفلسطينية وكل هذا بدأ مع ما يسمى بالربيع العربي .. وقالت اننا اليوم لا نشهد حراكا في الشارع العربي تجاه القضية الفلسطينية وانه لم يعد هناك ذلك الحماس الذي كنا نشهده سابقا .. واكدت ان وسائل الإعلام الخليجية عملت طوال الوقت في خدمة المشاريع الصهيونية بالترويج لها واستضافتها للشخصيات الصهيونية .. واشارت إلى صعوبة الحياة التي ساهمت في تراجع القضية الفلسطينية لدى الشعوب .. وتحدثت عن الحملات الإعلامية المشبوهة ضد القضية الفلسطينية وخطورتها على الشعوب ..
كما و تحدث الأخ الدكتور محمد حوراني شاكرا جمعية الصداقة على تنظيم الملتقى واشاد بدورها في نشر ثقافة المقاومة من خلال نشاطاتها .. أكد ان النهج الأساسي هو المقاومة وان تبقى فلسطين حاضرة في كل الميادين .. وتحدث عن التطبيع الثقافي بين عدد من الأنظمة العربية والكيان الصهيوني .. وقال ان العد الصهيوني يعمل على تشويه الوعي العربي وتزييف الحقائق ..وأكد ان نكون جاهزين دائما لمواجهة هذه المشاريع .. وأشار الى ان هناك العديد من الاصوات الرافضة للتطبيع وخاصة في اوساط المثقفين العرب .. وأشاد بدور الفعاليات الثقافية التي تكون فلسطين حاضرة فيها والتي تدعو لمواجهة التطبيع بكل اشكاله ..
و تحدث الأخ خالد عبدالمجيد مؤكدا على أهمية الملتقى وخاصة انه باسم الشباب وان لهذه الفعاليات أثر ايجابي في المنطقة وخاصة في هذه الظروف الصعبة والتخبط في ظل تجاذبات اقليمية ودولية كبيرة .. ودعا الشباب الى الالتزام بقضاياهم العادلة والتمسك بالحقوق والمواقف الوطنية .. واشار الى التضحيات التي قدمها محور المقاومة في مواجهة كل المخططات الصهيونية في المنطقة .. واكد ان العدو في مأزق رغم مل ما يحصل من اتفاقيات مع أنظمة عربية وان الانسحاب الامريكي من العراق يؤكد ان العدو في مأزق .. وقال ان العدو يخشى المواجهة الشاملة مع محور المقاومة لذلك يلجأ الى التطبيع وعقد اتفاقيات مع بعض الأنظمة العربية .. من اجل سد الثغرات التي يعاني منها هذا العدو .. وأشاد بدور حركات المقاطعة في العالم والتي تقلق كيان العدو .. وعن الساحة الفلسطينية قال انه رغم المآسي التي تمر بها تبقى مصلحتنا الوطنية ان نكون موحدين في مواجهة المخططات الصهيوأمريكية صفقة القرن والضم والآن التطبيع العربي .. واشاد بمقاومة الشباب الفلسطيني على حدود غزة وكل فلسطين .. وأكد على خطورة العودة إلى المفاوضات مع العد الصهيوني التي لا تنفع ..
وتم فتح باب النقاش حيث قام الأخوة المحاضرين بتوضيح استفسارات واسئلة من قبل عدد من الاخوة المشاركين ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى