الأخبار البارزة

اجتماع الأمناء العامين مهم لكن يحتاج لخطوات عملية فصائل المقاومة: الوحدة والمقاومة عنوان المرحلة وسننتصر على “فيروس كورونا”

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الاثنين 7/9/2020، أن الوحدة الحقيقية والمقاومة الشاملة هي عنوان المرحلة، وشعبنا سينتصر على وباء كورونا كما انتصر على وباء الاحتلال في عدة جولات.

ووصفت فصائل المقاومة الفلسطينية، في بيان صحفي مخرجات اللقاء الوطني في بيروت ورام الله بالمهمة، مستدركاً أنها تحتاج إلى خطوات عملية على أرض الواقع، تتمثل في إعادة ترتيب البيت الفلسطيني بمشاركة الكل الفلسطيني دون تفرد أو إقصاء.

وقد عقدت فصائل المقاومة الفلسطينية اجتماعاً توقفت فيه على أهم القضايا على الساحة الفلسطينية أبرزها اللقاء الوطني الذي جمع الأمناء العامون لفصائل منظمة التحرير وحركتي حماس والجهاد، ومخرجات اللقاء وبيانه الختامي.

واعتبرت الفصائل، أن اللقاء يأتي في وقت حساس تمر به القضية الفلسطينية من توسع مسار التطبيع الامارتي مع الاحتلال وبمباركة بعض مشايخ السلاطين ضمن تبريرات واهية، وفي ظل إعلان ترامب موافقة حكومتي صربيا وكوسوفو على فتح ممثليات للبلدين في القدس المحتلة.

كما ناقشت الفصائل الحالة الميدانية في قطاع غزة على اثر انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) واكتشاف حالات من داخل المجتمع مما يزيد العبء على الجهات الحكومية في غزة.

ودعت الفصائل، إلى صياغة البرنامج الوطني الجامع الذي يقوم على أساس التحلل من قيود اوسلو والتمسك بخيار المقاومة بكافة اشكالها، وأن تقوم المنظمة بسحب اعترافها بالكيان، وأن تقوم السلطة بوقف كل الاجراءات المتخذة ضد غزة.

وأكدت الفصائل، أن تسارع التطبيع العربي لاسيما النظام الامارتي مع الاحتلال من خلال الرحلات التجارية وسماح السعودية للطيران الصهيوني للمرور فوق بقاعنا الطاهرة والمحرمة لايعبر عن وعي وارادة شعوب الأمة، ويستوجب تحرك شعبي عربي واسلامي عاجل لنبذ التطبيع والمطبعين.

وعبرت عن استغرابها، من حالة التضليل الديني التي يمارسها بعض مشايخ السلاطين لتبرير التطبيع مع الكيان الصهيوني، ونؤكد أن هذه المحاولات البائسة لكي وعي الأمة الحرة والمقاومة لن تُفلح في حرف بوصلة العداء عن عدو الأمة الأوحد (الكيان الصهيوني).

واستنكرت الفصائل إعلان المجرم ترامب موافقة حكومتي صربيا وكوسوفو على فتح سفارات وقنصليات أو ممثليات للبلدين في القدس المحتلة، الذي يعتبر عدوانًا سافرًا على شعبنا وقضيتنا وحقوقنا الوطنية العادلة والمشروعة.

وأعربت عن تقديريها للدور الرائد للجهات الحكومية في غزة في مواجهة وباء كورونا الذين يعملون بكل جد واجتهاد ليلاً ونهاراً رغم الحصار وقلة الامكانيات المتوفرة.

كما جددت، دعوتها لجماهير شعبنا بضرورة الالتزام بقرارات وزارتي الداخلية والصحة، والالتزام في البيوت واتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة حفاظاً على سلامتكم وسلامة أبنائكم وأحبابكم.

وأكدت فصائل المقاومة الفلسطينية على استعدادها الكامل لتسخير كافة امكانياتنا التنظيمية خدمة لأبناء شعبنا الذين هم حاضنتنا الشعبية التي تحتضن المقاومة في كل الميادين.

ودعت، الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية للضغط على الاحتلال ليرفع الحصار الظالم عن شعبنا في غزة، ونطالب السلطة بضرورة رفع الاجراءات المفروضة على غزة حتى تستطيع الصمود في وجه الاحتلال وتجاوز خطر الوباء الخطير.

ورفضت، حملة التشويه الأمريكية الكاذبة الموجهة ضد حركة حماس، التي تتعمد نشر معلومات كاذبة، ونعتبرها محاولة يائسة لتشويه تاريخ شعبنا ونضالات فصائله وقواه المقاومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى