الأخبارالأخبار البارزة

الاحتلال يستهدف بلدات لبنانية، وبيروت تقدم شكوى للامم المتحدة

أدان المجلس الأعلى للدفاع اللبناني الاعتداءات الصهيونية التي وقعت في منطقة الحدود مع فلسطين المحتلة بجنوب لبنان معلنا تكليف وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال بتقديم شكوى إلى الأمم المتحدة، وقالت تقارير اسرائيلية ان الحادث الذي اعلن عنه جيش الاحتلال ناتج عن قلق وتوتر يعيشهما بانتظار رد المقاومة على استشهاد احد مجاهديها بغارة اسرائيلية.

يبدو ان الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة ستشهد العديد من الاحداث التي تاتي في سياق الحرب النفسية وباتت تؤثر بقوة على جيش الاحتلال الصهيوني. ففي الحادث الثاني من نوعه اعلن جيش الاحتلال انه تعامل مع ما اسماه تهديد عند الحدود مع لبنان دون توضيح ماهية هذا التهديد.

جيش الاحتلال اطلق مئات القنابل والقذائف المضيئة والمتفجرة والفوسفورية قرب بلدات ميس الجبل وحولا ومارون الراس وعيترون اللبنانية. كما استهدفت مروحياته بلدتي راميا وعيتا الشعب كما افاد الجيش اللبناني الذي اشار الى استهداف مراكز تابعة لجمعية اخضر بلا حدود المختصة بالبيئة.

الحادث الذي زعم جيش الاحتلال حصوله ليلا عند الحدود شكل مادة استغلال بالنسبة لرئيس وزرائه بنيامين نتنياهو الذي حذر المقاومة اللبنانية من تجربة ما اسمها القوة الساحقة لجيش الاحتلال وقال ان الاحتلال سيرد بقوة على اي تهديد عند الحدود.

لكن ما تقوله التقارير هو ان التهديد الذي تحدث عنه نتنياهو ليس الا وهما نتج عن حالة الترقب والقلق التي تسيطر على قادة الاحتلال العسكريين في انتظار رد المقاومة على استشهاد احد مجاهديها بغارة اسرائيلية على العاصمة السورية دمشق قبل اسابيع.

وتضيف التقارير ان اختلاق الاحداث يشير الى ضعف وتوتر كبيرين لدى جيش الاحتلال، حيث اعتبر تقرير لموقع واللا العبري ان الاحتلال يريد احتواء التصعيد لتجنب المواجهة مع حزب الله في تفنيد لتهديدات نتنياهو الاعلامية.

ويضيف التقرير ان ما قام به جيش الاحتلال امس لم يكن الا محاولة للترهيب والتنفيس عن ضغط يعيشه على الحدود، خاصة وان حزب الله يمتلك المقدرة على تحويل مسار اي هجوم يقوم به وبالتالي فان اطلاق القذائف الاسرائيلية بلا فائدة، وان حزب الله تمكن من ترسيخ معادلة تقوم على الحرب النفسية التي قد تكون تاثيراتها اسوا من المواجهة الميدانية المباشرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى