الأخبارالأخبار البارزةشؤون دولية

ترامب يرجح أن الانفجار في مرفأ بيروت “ليس حادثاً عرضياً”

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحافي عن تعازيه العميقة لضحايا الانفجار الذي هز مرفأ بيروت.

وأكد في مؤتمر صحفي استعداد بلاده لتقديم المساعدة للبنان، مضيفاً أنه بعد استشارته لعدد من القادة العسكريين الأميركيين أعربوا عن اعتقادهم بأن الانفجار في بيروت ناجم عن هجوم وربما قنبلة معينة وليس حادث عرضي.

بدوره، تقدم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو “بالتعازي الحارة” لكل المتضررين من الانفجار الهائل، مشيراً إلى أن واشنطن “ترصد الوضع وتقف بجهوزية لمساعدة شعب لبنان للخروج من هذه المأساة الرهيبة”.

وقالت الخارجية الأميركية “نحن نتابع عن كثب التقارير حول انفجار في مرفأ بيروت أو بالقرب منه”، لافتة إلى أن “هناك تقارير عن انبعاث غازات سامة جراء الانفجار، لذلك ينبغي على الجميع التزام البقاء في داخل أماكنهم وعدم الخروج وارتداء الأقنعة إن وجدت”.

واعتبر مراسل الميادين في واشنطن أن تصريح ترامب يعكس حالة الإرباك في اتخاذ موقف واضح من الانفجار في مرفأ بيروت، ويعكس إعراض الولايات المتحدة المستمر عن إرسال مساعدات للبنان رغم الأزمة.

وفي قت سابق اليوم، أعلن مجلس الدفاع الأعلى في لبنان بيروت “مدينة منكوبة”، وإعلان حالة الطوارئ لمدة أسبوعين.

وأكد رئيس الحكومة اللبنانية، حسان دياب، أن ما حصل لن يمر دون محاسبة المسؤولين عنه.

بدوره، دعا الرئيس اللبناني ميشال عون إلى جلسة استثنائية لمجلس الوزراء اليوم الأربعاء للبحث في توصيات المجلس الأعلى للدفاع.

وفي مستهل جلسة مجلس الدفاع الأعلى قال عون “كارثة كبرى حلت بلبنان وهدفنا اتخاذ الاجراءات القضائية والامنية الضرورية”.

وتلقى عون اتصالات من رؤساء عدد من الدول للتعزية بانفجار مرفأ بيروت، والعديد من الدول أعلنت استعدادها للوقوف إلى جانب لبنان واشعب اللبناني في هذه الكارثة.

وأودى انفجار مرفأ بيروت بحياة ما لا يقل عن 50 شخصاً، وإصابة أكثر من 2750 شخص

وتسارع اللبنانيون بعد الانفجار الذي وقع عصر أمس الثلاثاء في مرفأ بيروت، إلى نشر حملات مساعدة للمتضررين منه، إن كان من الجرحى أو الذين تأذت بيوتهم أو حتى المساعدة في البحث عن المفقودين جراء الانفجار.

وانفجرت حاوية كبيرة من “نترات الأمونيوم” في مرفأ بيروت  لـ”تنكب” العاصمة اللبنانية بعد أن تسببت بنكبات في أوبباو وتكساس وتولوز في السنوات الماضية، ومع ذلك فلا خوف من غازات سامة أو أمراض رئوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى