الأخبار البارزةشؤون دولية

مجلس الأمن يعقد جلسة لبحث “مشروع الضم” الصهيوني

خلال الأسبوع الجاري

من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي، خلال الأسبوع الحالي، اجتماعًا على مستوى عالٍ، بشأن الشرق الأوسط، ولبحث مشروع الضمّ الصهيوني، الذي يُهدد بفرض ما يُسمى السيادة الصهيونية على أكثر من 30% من أراضي الضفة الغربية والأغوار المجتلة.

وأعلن نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في مؤتمر صحفي، أنّ “كلًا من الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) والمنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، منخرطان بقوة في مسألة قرار إسرائيل ضم أراض فلسطينية”. لافتًا إلى أنه من المتوقع أن يقدم ميلادينوف، إفادة إلى أعضاء مجلس الأمن بشأن مسألة الضم، كما من الوارد جدًا أن يحيط الأمين العام أعضاء المجلس حول هذا الموضوع.

وتُحدد الحكومة الصهيونية تاريخ 1 يوليو للشروع بعملية الضم، التي لم تتحدد طبيعتها- ضم كلي أو على مراحل- حتى اللحظة، لوجود خلافات بين قيادات الاحتلال، وكذلك مع الإدارة الأمريكية، ربطًا بما يُمكن أن يتسبب به البدء بتطبيق خطة الضم، من تداعيات أمنية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى