العالم العربي

احتجاجات العراق.. 100 صحفي بين اعتداء واعتقال

أعلن رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين، إبراهيم السراجي، اليوم الخميس، عن عن تعرض أكثر من 100 صحفي للاعتداء، والضرب، مع تحجيم ومهاجمة المؤسسات الإعلامية.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن السراجي، تأكيده ازدياد هذه الحصيلة بقتل المصور أحمد “المهنا”، وتعرض الصحفي “عبد الحسين عبد الرزاق”، واختطاف المصور زيد الخفاجي الذي مازال مختفيا ولا نعرف مصيره حتى الآن

وأوضح السراجي أن الصحفي عبد الحسين عبد الرزاق، الذي يعمل رئيس تحرير صحيفة الفيحاء التي تصدر في البصرة، نجا من محاولة اغتيال بعد مطاردته من قبل مسلحين بدراجة نارية، في منطقة الكرادة وسط بغداد، مؤكدا أن التهديدات مستمرة بتصفية الصحفيين، وقسم منهم غادروا خارج البلاد، وإلى مناطق أخرى، وقسم آخر منهم اكتفوا وبقوا في بيوتهم.

واعتبر السراجي أن وزارة الداخلية عاجزة كونها لم تفتح حتى الآن، أي تحقيق بعمليات قتل، واستهداف الصحفيين في العراق، كاشفا عن توجه الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين، إلى المحكمة الاتحادية، لإثارة القضية، لإسراع الإجراءات بعمل لجان تحقيقية بجرائم قتل الصحفيين، واختطافهم.

ونوه السراجي إلى أن عدد الصحفيين الذين قتلوا حتى الآن منذ انطلاق المظاهرات في البلاد في مطلع أكتوبر الماضي، بلغ 3 قتلى هم: إبراهيم الأعظمي الذي قتل برصاص قناص، وأمجد الدهامات في ميسان، وأحمد المهنا مؤخرا بالقرب من ساحة الخلاني المحاذية للتحرير.

ولفت إلى أن عمليات قتل الصحفيين، وملاحقتهم بالتهديدات، والاختطاف، لا توجد تحقيقات بها من قبل الجهات الأمنية، وجميع هذه الجرائم قيدت ضد “مجهول”.

من جهته، أعلن مدير المرصد العراقي للحريات الصحفية، هادي جلو مرعي، عن إصابة مصور تلفزيوني، أثناء تغطيته للتظاهرات في محافظة المثنى، جنوب غربي البلاد.

وأوضح مرعي أن المصور التلفزيوني يعمل لصالح قناة “دجلة الفضائية” أصيب في رأسه، أثناء تغطيته للتظاهرات التي تشهدها مدينة السماوة، مركز محافظة المثنى.

بدوره، أكد مراسل قناة “دجلة” في بغداد، سيف علي، أن زميله المصور مصطفى الركابي، أصيب برأسه، إثر العنف الذي رافق تفريق المتظاهرين من قبل قوات مكافحة الشغب، في السماوة.

وأصدرت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية، أواخر نوفمبر الماضي، قرارا بإغلاق 8 فضائيات، و4 إذاعات، وإنذار 5 فضائيات أخرى، تحت ذريعة مخالفة السلوك المهني.

وبحسب كتاب رسمي، فقد قررت الهيئة إغلاق مكاتب فضائيات كل من : العربية الحدث، و NRT، anb، ودجلة، والشرقية، والفلوجة، والرشيد، وهنا بغداد، لمدة ثلاثة أشهر.

وقررت الهيئة إغلاق المحطات الإذاعية (راديو الناس، وسوا، وإذاعة اليوم، ونوا، والحرة عراق)، فضلا عن توجيه إنذارات نهائية لكل من (السومرية، وآسيا، وروداو، وسكاي نيوز، وقناة اور).

وعملت جميع القنوات، والإذاعات المذكورة، على تغطية المظاهرات، حتى في الأيام التي حجب وقطع فيها الإنترنيت في العراق، منذ مطلع أكتوبر مع انطلاق الثورة الشعبية الكبرى لإقالة الحكومة، وحل البرلمان، ومحاكمة الفاسدين، والمتورطين بقتل المتظاهرين.

وأعتبر رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية، هادي جلو مرعي، أن قرار هيئة الإعلام والاتصالات، سياسي بحت، بحق المؤسسات الإعلامية التي أغلقتها تحت ذريعة مخالفة السلوك المهني، مطالبا بحل الهيئة كونها تلبي ما تلميه عليها السلطة، بمنع الإعلام من تغطية التظاهرات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى