الأخبارالأخبار البارزة

“بلطجة تقودها الحكومة” السلطة تفض بالقوة اعتصاما برام الله يطالب بإعادة رواتب أسرى..

فضت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في رام الله فجر الثلاثاء اعتصاما مفتوحا يشارك به أسرى فلسطينيون سابقون يطالبون منذ أكثر من شهر بإعادة صرف رواتبهم المقطوعة منذ ما يزيد على عشر سنوات.

وأكد بيان صادر عن الأسرى المحررين، أن الأجهزة الأمنية اعتقلت كل من المحامي عبد الرازق العاروري وإيهاب السدة ومحمد عديلي ومحمد الجعبري وهم مضربين عن الطعام لليوم السابع عشر، كما قاموا باختطافهم ووضعهم في العراء بالقرب من مشفى الاستشاري في ضاحية الريحان.

وقال البيان “قاموا باعتقال والاحتكاك مع الأسير المحرر المضرب عن الطعام سفيان جمجوم واقتياده إلى جهة مجهولة. كما قاموا بمصادرة حاجيات الأسرى المحررين والاعتداء على مركبة المحامي عبد الرازق العاروري عبر إفراغ إطاراتها من الهواء وعليه”.

وحمل الأسرى المحررون رئيس الوزراء، محمد اشتية، “جريمة فض الخيام والاعتداء عليهم بوصفه وزير الداخلية ورئيس الوزراء”. ووصفوا ما جرى “بالبلطجة تقودها الحكومة الفلسطينية”، وطالبوا بإطلاق فوري لسراح سفيان وإعادة خيامهم المسروقة.

ورغم  هدم الخيمة، أكد المحررون استمرار اعتصامهم السلمي وسط مدينة رام الله، وأعلنوا عن نيتهم عقد مؤتمر صحافي خلال الساعات القادمة لبيان خطواتهم التصعيدية الخطيرة.

وخلص البيان إلى القول “شعبنا الفلسطيني ما جرى جريمة تتحمل مسؤوليتها الحكومة الفلسطينية، وفي المقابل ثقتنا الكبيرة بشعبنا الكبير المناصر للأسرى وعدالة مطالبهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى