شؤون العدو

وزراء صهاينة: مستمرون بهجماتنا لمنع وصول أسلحة متطورة إلى لبنان..

قال وزراء في حكومة الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الإثنين، إن حكومتهم مصممة على الاستمرار في هجماتها لمنع وصول أي أسلحة متطورة إلى حزب الله.

وقال ما يسمى وزير الطاقة وعضو مجلس الكابنيت يوفال شتاينتس، “إن الحادث انتهى أمس، وهو مجرد فاصل صغير ضمن هذه الحملة العسكرية الواسعة التي يرى الناس فقط طرف حبلها”، مشيرًا إلى أن الجيش يعمل باستمرار لمنع وصول أسلحة دقيقة ومتطورة إلى الحزب، وكذلك ضد التموضع الإيراني في دول الجوار.

من جانبه قال ما يسمى وزير الأمن الداخلي ووزير الكابنيت جلعاد أردان، “إنه في حال تم الشروع بحملة عسكرية واسعة فستكون هذه الحملة في وقت مناسب لإسرائيل أمنيًا وعسكريًا”، مؤكدًا أن جيش الاحتلال مستعد لكل سيناريو ممكن.

وأشار إلى أن دولة الاحتلال  ستواصل عملياتها من أجل حماية أمنها وأمن سكانها، متهمًا إيران وحزب الله بمحاولة زعزعة الاستقرار بالمنطقة.

من جهته أوضح ما يسمى وزير الهجرة والاستيعاب وعضو الكابنيت يؤاف غالانت، إن دولة الاحتلال لا تريد الوصول للنقطة التي يجر فيها حزب الله لبنان إلى الحرب. لافتًا إلى أن أي حرب مقبلة في لبنان تعني إعادة البلاد إلى العصر الحجري.

وأبدت المعارضة الصهيونية أمس دعمها للجيش ووقوفها خلفه في المواجهة مع حزب الله، حيث قال نفتالي بينيت من زعماء حزب (اليمين الجديد) صباح اليوم، “إن حزب الله كانت منظمة صغيرة، والآن بات عدوًا مسلحًا من رأسه حتى أخمص قدميه.”

وأشار إلى أن “إسرائيل” ألحقت ضررًا كبيرًا بمشروع الصواريخ الدقيقة التي تعادل الأسلحة غير التقليدية.

من ناحيته دعا جنرال الاحتياط ومنسق الأنشطة السابق إيتان دانغوت إلى أن تعود دولة الاحتلال لسياسة الغموض في هجماتها دون الإعلان عنها. مشيرًا إلى أن “حزب الله بات يعرف قواعد اللعبة جيدًا وأنه قد يجر لبنان إلى حرب.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى