العالم العربي

بغداد تدرس “إجراءات الدفاع عن السيادة” وواشنطن تنفي علاقتها..

نفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) علاقة بالهجمات الأخيرة على منشآت لتخزين الذخيرة في العراق. فيما أعلنت بغداد عن قرب اتخاذ إجراءات فاعلة للدفاع عن سيادة البلاد وردع المعتدين بعد الاعتداءات الأخيرة على مقرات “الحشد الشعبي” في العراق.

وقالت الوزارة في بيان لها إن القوات الأميركية لم تقم بالهجوم الأخير على قافلة أو بأي هجمات أدت إلى انفجار منشآت لتخزين الذخيرة في العراق.

وشددت وزراة الدفاع الأميركية على أنها تؤيد السيادة العراقية، لافتة الى أنها حذرت مسبقاً من أعمال محتملة من  أطراف خارجية تحرض على العنف في العراق.

وقال البيان إنه على عكس ذلك فإن البيانات خاطئة ومضللة .وأضاف: “للحكومة العراقية الحق في السيطرة على أمنها الداخلي وحماية ديمقراطيتها”.

وأوضح البيان أن القوات الأميركية تعمل بدعوة من الحكومة العراقية وتتقيد بجميع القوانين والتوجيهات.

في غضون ذلك، أعلنت الرئاسات الثلاث في العراق و قادة “الحشد الشعبي” قرب اتخاذ إجراءات فاعلة للدفاع عن سيادة البلاد وردع المعتدين.

وفي اجتماع ضم رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي مع رئيس “هيئة الحشد الشعبي” فالح الفياض وعدد من قيادات “الحشد الشعبي”، شدد المجتمعون على أهمية عدم الانشغال بكل ما من شأنه صرف الانتباه عن المعركة مع فلول “داعش”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى