الأخبارالأخبار البارزة

9 أسرى يواصلون معركة الإضراب عن الطعام

يواصل 9 أسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، معركة الإضراب عن الطعام، ضد الاعتقال الإداري التعسفي وإجراءات مصلحة سجون الاحتلال.

وقد انضم الأسير منير عبد الجليل عبد الجبار العبد (22 عاماً) من بلدة كوبر بمدينة رام الله بالضفة المحتلة، إلى معركة الإضراب المفتوح عن الطعام، منذ الاثنين الماضي 22 يوليو، رفضاً لاعتقاله الإداري.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى في بيان لها، أنه فور إعلان الأسير العبد إضرابه المفتوح عن الطعام جرى زجه في زنازين العزل الانفرادي بمعتقل “عوفر”، بالإضافة إلى فرض عقوبات بحقه تمثلت بحرمانه من زيارة ذويه وحرمانه من الكانتينا لمدة شهر.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلته في فبراير وجرى تحويله للاعتقال الاداري بذات التاريخ، ومؤخراً صدر أمر اعتقال اداري جديد بحقه، علماً بأن هذا الاعتقال الثالث له حيث جرى اعتقاله سابقاً خلال عام 2017، وهو شقيق الأسير عمر العبد منفذ عملية “حلميش” والمحكوم بالسجن لأربعة مؤبدات والقابع حالياً في معتقل “نفحة”.

كما انضم الأسيرين حمزة عواد من بلدة كوبر، وحسان عواد من محافظة الخليل إلى معركة الأمعاء الخاوية في التاريخ نفسه، 22 يوليو، وبذلك يرتفع عدد الأسرى المضربين عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم الإداري إلى 10.

ويواصل أيضًا، 7 أسرى آخرين، الإضراب عن الطعام، وهم: الأسيريْن حذيفة حلبية (28 عاماً) واسماعيل علي (30 عاماً) وكلاهما من بلدة أبو ديس قضاء القدس ، والأسرى محمد أبو عكر (24 عاماً)، ومصطفى الحسنات (21 عاماً)، من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم، والأسير أحمد غنام (42 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل، والأسير سلطان الخلوف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء جنين.

وتواصل إدارة معتقلات الاحتلال فرض إجراءات عقابية وانتقامية بحق المضربين من خلال حرمانهم من زيارة العائلة، وعرقلت تواصل المحامين معهم ونقلهم المتكرر من معتقل إلى آخر، وعزلهم في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي.

كما يقوم السّجانين بمضايقات على مدار الساعة للأسرى بهدف ثنيهم عن الاستمرار في خطوتهم، وفق نادي الأسير الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى