الأخبار

الاحتلال يمنع دخول ناشطة أمريكية يهودية في “حركة مقاطعة إسرائيل”

منعت سلطات الاحتلال، اليوم الاثنين، ناشطة أمريكية يهودية في حركة المقاطعة الدوليةلـ”إسرائيل” في العالم المعروفة اختصارا بـ “بي دي اس” من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الإثنين، أنَّ سلطات الأمن “الإسرائيلية” في مطار اللد (وسط فلسطين المحتلة عام 1948)، منعت فجر اليوم، الناشطة آرييل غولد من الدخول، باعتبارها ناشطة في منظّمة “كود بينك” الأمريكية التي تتعاون مع “حركة مقاطعة إسرائيل”.

وبحسب الصحيفة، فقد سبق أن زارت غولد الأراضي المحتلة وتبيَّن حينها انها ناشطة في المقاطعة، لذلك تقرر منع دخولها مرة أخرى، إلا بتنسيق مسبق، وهذا ما حصل وقالت إنها ترغب في الزيارة لتعلّم اليهوديّة في الجامعة العبرية بالقدس.

وتضيف، أنه وبعد هبوط طائرتها في مطار اللد، اقتيدت غولد للتحقيق معها في غرفة منفردة، ولاحقًا، أصدر وزير الأمن الداخليّ التابع للاحتلال، غلعاد إردان، توصيّة بمنعها من دخول البلاد، وهو ما نفّذه مكتب وزير الداخلية الصهيوني، آريه درعي، الذي قام بإلغاء التأشيرة الممنوحة لها.

وجاء في نصّ التوصية التي قدّمها إردان أن غولد “نشرت على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات تظهر فيها وهي تواجه الجنود “الإسرائيليّين” في عدة مناسبات، ووثقت المواجهات بأشرطة فيديو استفزازية تم نشرها على شبكة الانترنت، واتهامهم بأنهم جنود أبرتهايد”.

وادّعى مكتب إردان أنّ غولد تقوم بترويج فيديوهات لحركة المقاطعة تدعو لمقاطعة اسرائيل.

وقال الوزير الدرعي: “أستخدم مرة أخرى سلطتي لمنع دخول امرأة جاءت إلى إسرائيل للعمل ضد إسرائيل والدعوة لمقاطعتها. حقيقة أن هذا يهودي ويحاول استغلال هذه الحقيقة وهذا يسبب ضررا أكثر لإسرائيل”.

وأضاف “يجب أن يدرك نشطاء المقاطعة أن قواعد اللعبة قد تغيرت ولن يُسمح لهم بعد ذلك بدخول البلاد للإضرار بالدولة وسكانها”.

وكان برلمان الاحتلال “كنيست” أقر في آذار/مارس من العام الماضي مشروع قانون يمنع دخول الأجانب الذين يؤيدون مقاطعة الاحتلال.

وتنشط حركة المقاطعة العالمية  “بي دي أس” في الكثير من دول العالم، ونجحت في حشد مئات الأكاديميين والفنانين للمشاركة في حملة مقاطعة الاحتلال.

ونظمت هذه الحركة – خلال السنوات القليلة الماضية – مظاهرات ووقفات في دول غربية بينها بريطانيا، وهي ترمي إلى ضمان أوسع مشاركة في المقاطعة الاقتصادية والثقافية والأكاديمية للاحتلال.

وأحرزت حملة المقاطعة تقدما في الولايات المتحدة وبريطانيا والغرب عموما، ويبدو أن لها وقعا كبيرا على الشعب الأمريكي على وجه الخصوص حيث تنشط بشكل قوي في الجامعات الأمريكية والبريطانية، حيث يعتقد نحو ثلث الأمريكيين أن المقاطعة هي أداة شرعية لممارسة الضغط على دولة الاحتلال.

يذكر أن حركة “بي دي أس” هي حركة عالمية انطلقت عام 2005، وتدعو إلى مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي، وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها؛ حتى تنصاع للقانون الدولي والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، التي تضمن للفلسطينيين حقهم في تقرير مصيرهم، وتسمح بعودة اللاجئين، حسب الحركة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى