مقالات وآراء

عام جديد … تباشير خير ونصر قريب

نافذة

خالد بدير – خاص طريق القدس

مع قدوم العام الجديد، تطورات هامة شهدها الميدان في فلسطين وسورية والعراق، فالعمليات الجريئة، التي ينفذها الشباب الفلسطيني في مختلف المدن والقرى والبلدات الفلسطينية متواصلة، في استمرار لانتفاضة الشباب، أو انتفاضة القدس التي تعتبر نقلة نوعية في الأداء المقاوم الشبابي، لتعبر عن وحدة الشعب في مواجهة العدو الصهيوني، الذي عاش حالة هلع غير مسبوقة جراء استشراس الشباب المقاوم، فدفعه هذا الخوف الذي هو جزء من طبيعته التكوينية إلى مزيد من القتل والتدمير.

ومن أسف فإن القيادة الفلسطينية لم تكن على مستوى المسؤولية التي يتوجب أن تكونه، فبدلاً من دعم الشباب المقاوم راحت تبحث عن سبل إجهاض طموحاتهم عبر المشاركة الأمنية في قمع الفعل المقاوم،  والبحث عن التسويات المذلة على طاولات العواصم الغربية.

في سورية،كانت انتصارات الجيش العربي السوري تزين العام الجديد، وتشي بأن القادم يحمل الأمل بالانتصار المؤزر، على الإرهاب ومشغليه، فقطع الإمداد عن العصابات الإرهابية في أكثر من طريق في الشمال والجنوب حيث كان انتصار حلب  بفعل تضحيات الجيش العربي السوري وحلفاءه انقلاباً نوعياً في مسار المؤامرة على سورية حيث مرغت أنوف داعمي الإرهاب بالوحل، وراح بعضهم يدعي القيام باستدارات تخفيفا من وطأن هزيمته المدوية.

وهذا المشهد الذي طغى على اليوم الأول للعام الجديد يعطي الأمل بأن هذا العام سيكون عاماً لقطف ثمار النصر بفعل التضحيات التي يسطرها الرجال الرجال في الميدان.

وفي سياق مواز شهد العراق تطوراً هاماً تمثل في سيطرة الجيش العراقي على العديد من المدن وطرد عصابات “داعش” منها، وهو يواصل العمل الحثيث في الموصل، وصولاً إلى تنظيف كامل العراق من شراذم الإرهاب، وبما يعنية ذلك من قطع الطريق على الإرهاب من التنقل في طرق عديدة بين العراق والرقة السورية.

مجمل ما حمله العام الجديد، إضافة إلى رمزية بياض الثلج الذي كسا وجه الأرض، هو الأمل بغد أفضل، لمصلحة أبناء الأمة ومستقبلها، كما يحمل الهزيمة التي لاشك فيها لمشاريع الأعداء.

عام جديد… ونصر قادم إن شاء الله، وإن اغتال الصهاينة شبابنا على الحواجز لن يغتالوا الأفكار التي تصبح كالأشجار… وعصي عليهم  حتماً أن يغتالوا الأوطان.. فستبقى المقاومة مستمرة حتى النصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى