الأخبارالهيئة القيادية

جمعية الصداقة تشارك بمؤتمر طهران لدعم الانتفاضة الفلسطينية

شاركت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية بالمؤتمر السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية، وضم وفد الجمعية الدكتور محمد البحيصي رئيس الجمعية فرع دمشق والأخ عبد الرحمن الجاسم رئيس فرع لبنان وعدد من أعضاء الهيئة القيادية بالجمعية من سورية ولبنان، في عاصمة الجمهورية الجمهورية الإسلامية الإيرانية طهران وذلك يومي الثلاثاء والأربعاء 21-22 شباط 2017.

انطلق المؤتمر تحت شعار ”معاً لدعم فلسطين” وبهدف إعطاء الأولولية للقضية الفلسطينية على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وشارك في المؤتمر المنعقد بدعم من مجلس الشورى الاسلامي الإيراني رؤساء برلمانات وقادة مقاومة ومفكرون وشخصيات بارزة وناشطون في المجالات السياسية والثقافية والاعلامية وأحزاب ومنظمات المجتمع المدني من أكثر من 80 دولة حول العالم.

افتتح المؤتمر بكلمة للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي أكد فيها أن فلسطين لا زالت تمثل عنواناً يجب أن يكون محوراً لكل البلدان الإسلامية وأن الانتفاضة الحالية في فلسطين تسير متألقة ومفعمة بالأمل وستسجل مرحلة مهمة جداً من تاريخ الكفاح وتفرض هزيمة أخرى للكيان الغاصب، مشدداً على أن الحفاظ على الهوية الفلسطينية وحماية ملامحها أمر واجب وجهاد مقدس.

هذا وتباحث المشاركون في القضية الفلسطينية وسبل دعم الانتفاضة ليتوصوا إلى بيان ختامي مؤلف من 24 بند من أهمها مقاطعة الكيان الصهيوني ورفض التطبيع ومحاربة التهويد والتأكيد على حق العودة والاشادة بالمقاومة اللبنانية ودعوة الفصائل الفلسطينية إلى إنهاء الانقسام وتوحيد الصفوف والتأكيد على دور منظمات المجتمع المدني في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة والمطالبة ببذل الجهود لكشف جرائم الكيان الصهيوني وفضححها أمام الرأي العام العالمي، وتكليف الأمانة العامة بوضع آلية لمتابعة تنفيذ هذه المقررات .

فيما اختتم المؤتمر رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن روحاني الذي أكد أن انتفاضة الشعب الفلسطيني مظهر للمقاومة التي تعد بدورها بدورها مظهر للضمير الإنساني، ودعا البلدان الإسلامية ولا سيما بلدان الجوار منها لأن يقولوا ولو لمرة واحدة وإلى الأبد لا للحروب والاقتتال بين الإخوة، وأن يسخروا كل طاقاتهم لوضع حل للقضية الفلسطينية التي تعتبر القضية الأم في العالم الإسلامي، معتبراً أن الدعم الواسع والمتواصل الذي تقدمة الجمهورية الإسلامية لفلسطين والقدس الشريف، ودفاعها عن الكفاح المشروع للشعب المظلوم في الأراضي المحتلة، منبثق من المتبنيات العقائدية للشعب الإيراني واعتقاده بضرورة مراعاة مبدأ الإنصاف والعدل في النظام الدولي، حيث يعتبر أن واجبه هو الدفاع عن المظلومين والمستضعفين في العالم وبما في ذلك دعم تيار المقاومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى