الأخبارالأخبار البارزة

90 أسيراً تعرّضوا للضرب المبرح والتنكيل خلال نقلهم من “جلبوع”

نُقِلوا إلى سجن "شطة"

كشف نادي الأسير الفلسطيني، ظهر اليوم الاثنين، أنّ “الأسرى الذين تم نقلهم من قسم (3) في سجن “جلبوع” إلى سجن “شطة” والبالغ عددهم نحو 90 أسيراً، أكَّدوا للنادي أنّهم تعرّضوا للضرب المبرح والتنكيل خلال عملية نقلهم”.

ولفت النادي في تصريحٍ مقتضبٍ له، أنّ “الاعتداء على الأسرى استمر بعد عملية نقلهم لساعات في سجن “شطه”، وكانت إدارة سجن “جلبوع” قد نقلت الأسرى القابعين في قسم (3) قبل أيّام بعد مواجهة جرت بين الأسير مالك حامد وأحد السجانين”.

وقبل أيّام، أفاد مركز حنظلة للأسرى والمحررين، بأنّ “الأسير البطل مالك حامد من سلواد سكب الماء الساخن على سجّان في معتقل جلبوع الصهيوني”.

ولفت المركز إلى أنّ “الأسير حامد سكب الماء على السجّان رداً على عمليات القمع والتنكيل المُستمرة بحق الأسرى عقب عملية نفق الحرية”.

يُشار إلى أنّ الأسير ‏مالك محكوم بالسجن المؤبد مرتين إثر تنفيذه عملية دهس قرب مستوطنة عوفرا عام 2017، وسبق أن سكب الماء الساخن على السجانين انتقاماً لاستشهاد الأسير فارس بارود، وقد نُقل السجّان في حينه وهو في حالة خطرة، وما زال مالك يخضع لمحاكمة بعد تنفيذه هذه العملية.

يُذكر أنّ الماء الساخن يعتبر أحد الأدوات التي يستخدمها الأسرى في مواجهة السجّانين والتصدي لعمليات القمع المستمرة داخل سجون الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى