أسرىالأخبارفلسطين

7 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطّعام بسجون الاحتلال

رفضاً لاعتقالهم الإداري

يواصل 7 أسرى معركة الكرامة من خلال إضرابهم المفتوح عن الطّعام داخل سجون الاحتلال الصهيوني، وذلك احتجاجاً على اعتقالهم الإداري.

وأمس، أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، بأنّ الأسير رأفت أبو ربيع من بلدة المزرعة القبلية شمال غرب رام الله دخل في إضراب مفتوح عن الطعام ضد تجديد إعتقاله الإداري إلى جانب 6 أسرى آخرين، لافتة إلى أنه يعاني من أوضاع صحية صعبة.

وفي ما يلي نبذة عن الأسرى المضربين:

  1. الأسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام منذ (98) يوماً، حيث أصدرت محكمة الاحتلال قراراً بتجميد اعتقاله الإداريّ، ويقبع في مستشفى “برزلاي“.
  2. الأسير مقداد القواسمة مضرب عن الطعام منذ (91) يوماً، يقبع في مستشفى “كابلان”، ويواجه وضعاً صحياً حرجاً، حيث جمّدت المحكمة العليا للاحتلال اعتقاله الإداريّ مؤخراً.
  3. الأسير علاء الأعرج مضرب عن الطعام منذ (73) يوماً، كذلك يواجه وضعاً صحياً خطيراً، حتى اليوم لم تعط المحكمة العليا قراراً حول تجميد اعتقاله الإداريّ، ويقبع في سجن “الرملة“.
  4. الأسير هشام أبو هواش مضرب عن الطعام منذ (64) يومًا، يقبع في سجن “عيادة الرملة” ومن المفترض أن ينتهي الأمر الإداري الحالي في شهر أكتوبر الجاريّ، حيث يواجه كذلك وضعاً صحياً صعباً.
  5. الأسير شادي أبو عكر مضرب منذ (57) يوماً، يقبع في سجن “عيادة الرملة”، مؤخراً أصدرت سلطات الاحتلال مؤخراً بحقّه أمر اعتقال إداريّ جديد لمدة 6 شهور، وأرجأت المحكمة قرار التثبيت حتى 19 أكتوبر الجاري.
  6. الأسير عياد الهريمي مضرب عن الطعام منذ (28) يوماً رفضا لاعتقاله الإداريّ، يقبع في زنازين سجن “عوفر” ويواجه إجراءات تنكيلية يومية بحقّه.

وفي وقت سابق، حذر رئيس نادي الأسير قدورة فارس، من خطورة الوضع الصحي للأسرى الستة المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.

وقال فارس، في حديث لبرنامج “ملف اليوم” عبر تلفزيون فلسطين، إنهم مستمرون في إضرابهم، لأن المفاوضات مع ما تسمى “مصلحة السجون” تعثرت ولم يتم التوصل لاتفاق.

وأوضح أن الأسير رايق بشارات علق إضرابه بعد أن تم التوصل إلى اتفاق معه، بينما الأسيران المقداد والفسفوس لم يوقفاه رغم تعليق اعتقالهما الإداري، حيث يدركان أن التعليق الإداري يعني أنه في حال تحسنت حالتهما الصحية يعاد اعتقالهما مرة أخرى.

وأشار إلى أنه ثمة مقترح من إدارة السجون عرض على الأسيرين مقداد القواسمي وكايد الفسفوس، لكنه مرفوض من كليهما.

وبين أنه عرض على الأسير مقداد أن يحكم أربعة شهور جديدة ولا يمدد له بعدها، أما الأسير فسفوس فتم تقديم مقترح بإطلاق سراحه بالرابع عشر من شهر كانون أول/ ديسمبر المقبل لكنه رفض ذلك.

وأضاف “لدينا قلق من إمكانية استشهاد الأسرى المضربين عن الطعام، وقد حدث ذلك مسبقاً”، مؤكداً أن استهداف الأسرى في مضمونه هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني.

ودعا فارس، إلى العمل الشعبي الواسع حتى يتم وضع قضية الأسرى على طاولة القرار في الكيان الصهيوني، وأن تدرك بأنها هي الطرف الخاسر ومن ثم تعيد النظر في قراراتها.

وتابع “نحن في كل مرة نؤكد لهم أن الحركة الأسيرة بإنجازاتها على مر عقود من الزمن هي خط أحمر لا يمكن المساس به داخل أو خارج السجون”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى