أسرى

6 أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري

في ظروف احتجاز قاسية

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، بأنّ ستّة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني، وذلك رفضاً لاعتقالهم الإداري.

وبيّنت الهيئة في بيانٍ لها، أنّ الأسير رايق بشارات (45 عاماً) من بلدة طمون جنوب شرق طوباس يخوض إضراباً عن الطعام منذ 16 يوماً، وقد بدأ منذ يوم الجمعة الماضي بالتوقف عن تناول الماء، وتحتجزه سلطات الاحتلال حالياً داخل زنازين معتقل “مجدو”، والأسير بشارات يمر بوضع صحي صعب، فهو مبتور اليدين منذ عام 2002، إضافة الى ذلك فقد خسر من وزنه ما يقارب (17) كغم منذ شروعه بالإضراب.

وكان جيش الاحتلال قد اعتقل الأسير بشارات بتاريخ 23/7/2021، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري، من دون أن توجه له أي تهمة، وهو أسير سابق تعرض إلى الاعتقال ثلاث مرات، وكان مجموع ما قضاه داخل سجون الاحتلال 8 أعوام، وهو أب لسبعة أبناء.

وأشارت الهيئة إلى أنّ خمسة أسرى آخرون يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، إلى جانب الأسير بشارات، وهم: الأسير كايد الفسفوس (32 عاماً)، من دورا جنوب الخليل، الذي يواصل إضرابه لليوم الـ54 على التوالي، والأسير مقداد القواسمة (24 عاماً) من الخليل، وهو مضرب لليوم 47، والأسير المهندس علاء الأعرج (34 عاماً) من طولكرم، إضرابه لليوم 29، والأسير هشام أبو هواش من دورا/ الخليل، لليوم الـ21، وشادي أبو عكر من بيت لحم لليوم 13 على التوالي.

وحملت الهيئة في بيانها، حكومة الاحتلال وإدارة السجون المسؤوليّة كاملة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام، والآخذ بالتدهور الصحي.

يُشار إلى أنّ الإضرابات الفرديّة الرافضة للاعتقال الإداريّ مستمرة، جرّاء تصعيد سلطات الاحتلال في سياسة الاعتقال الإداريّ، وتحديداً منذ شهر أيّار الماضي، علماً أن غالبية الأسرى الإداريين هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، ويبلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال نحو 540 أسيراً.

واستخدمت هذه السياسة وبشكلٍ متصاعد منذ السنوات الأولى للاحتلال، وارتفعت أعداد المعتقلين الإداريين في السنوات الأولى على الاحتلال ثم انخفض بعد عام 1977، ثم عادت بالارتفاع في انتفاضتي عام 1987، وعام 2000، إضافة إلى عام 2015 فمع بداية (الهبة الشعبية) صعّد الاحتلال مجدداً من الاعتقال الإداريّ، وأصدرت سلطات الاحتلال في حينه (1248) أمر اعتقال إداريّ.

ويقبع ما لا يقل عن 4400 أسير/ة فلسطيني في سجون الاحتلال حتى نهاية العام 2020 بحسب آخر الاحصائيات المتوفّرة، منهم 40 أسيرة، و170 طفلاً، ونحو 380 معتقلاً إدارياً، وحوالي (700) أسيراً، منهم (350) أسيراً يعانون أمراضاً مزمنة وبحاجة للمتابعة الطبيّة الدائمة، وتوصف حالات (40) منهم/ن بأنها صعبة، وما لا يقل عن (17) من الأسرى المرضى في عيادة سجن الرملة بشكلٍ دائم بحاجة إلى تدخلاتٍ علاجيّة ومتابعة دوريّة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى