أسرىفلسطين

6 أسرى في سجون الاحتلال يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام

احتجاجاً على الاعتقال الإداري

يواصل 6 أسرى في سجون الاحتلال الصهيوني إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ عدة أسابيع.

واحتجاجاً على الاعتقال الإداري المستمر، دخل الأسير كايد الفسفوس يومه 66 من الإضراب عن الطعام، فيما أمضى الأسير مقداد القواسمة 59 يوماً، والأسير علاء الأعرج 41 يوماً، والأسير هشام أبو هواش 33 يوماً، والأسير شادي أبو عكر 25 يوماً.

ويعاني الأسرى أوضاعاً صحيّة صعبة، وإعياءً وإنهاكاً شديدين.

وكان “نادي الأسير” الفلسطيني أعلن في بيان، الأربعاء، أن “الحركة الأسيرة قررّت تعليق الإضراب الجماعي عن الطعام بعد رضوخ الاحتلال الإسرائيلي لمطالبها”.

سبق ذلك، إعلان هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأنّ الحركة الأسيرة قررت التصعيد في وجه إدارة السجون الصهيونية التي تواصل عمليات التنكيل بالأسرى وقمعهم وعزلهم والبطش بهم على أيدي وحداتها القمعية في مختلف السجون.

وشهدت السجون الصهيونية تصعيداً خلال الأيام السابقة، مع تصدي الأسرى الفلسطينيين لشرطة الاحتلال وإضرامهم النار بالزنازين احتجاجاً على حملة القمع الشرسة التي ينفذها الاحتلال بحقهم.

وكانت جمعية “واعد” للأسرى والمحررين، قالت إن “المواجهة بين الأسرى وإدارة السجون دخلت مرحلة خطيرة للغاية والأمور تتجه نحو التصعيد بشكلٍ كبير جداً”، مضيفةً أنهم في كافة السجون قرروا عدم تنفيذ أي قرار يتعلق بنقلهم وتفريقهم ومواجهة هذا الأمر مهما كلف من ثمن.

وفي سياق منفصل، اعتدى جنود الاحتلال، اليوم، على عائلة فلسطينية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأشار الحقوقي عماد أبو شمسية إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت شابين من العائلة بعد الاعتداء عليهما.

واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، مساء الجمعة، قرب حاجز “الجلمة” شمال شرق جنين (شمال الضفة الغربية المحتلة).

ونقلت وسائل إعلام محلية عن شهود عيان، أن قوات الاحتلال الموجودة على الحاجز أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب الشبان الذين خرجوا دعماً وإسناداً للأسرى الأربعة المُعاد اعتقالهم من سجن “جلبوع” الصهيوني، ومن دون أن يُبلّغ عن وقوع إصابات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى