الأخبارتقارير

350 معتقلة من نساء وفتيات منذ اندلاع انتفاضة القدس

رصدت وحدة الدراسات بمركز أسرى فلسطين في تقرير أصدرته اليوم الأحد،أنَّ قوات الاحتلال الصهيوني قامت خلال انتفاضة القدس باعتقال 350 فتاة وامرأة، ولم تستثني حالات الاعتقال القاصرات وكبيرات السن، وحتى المريضات والجرحات منهن.
وأوضح التقرير أنَّ الهدف من تصعيد الاحتلال واستهداف النساء والفتيات الفلسطينيات هو ردعهن عن المشاركة في أحداث انتفاضة القدس، وتخويفهن من الإقدام على تنفيذ عمليات طعن ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، وقد بالغ الاحتلال لتحقيق هذا الهدف، حيث أنه أقدم في بعض حالات على إطلاق النار على النساء أو الاعتقال التعسفي لمجرد الشبهة فقط.
أما عن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال ،فقد قال الباحث رياض الأشقر الناطق الإعلامي باسم المركز أنَّ عدد الأسيرات وصل إلى 56 أسيرة و موزعات بين سجنى “هشارون” (40 أسيرة)، وسجن “الدامون” (15 أسيرة). ومن بين الاسيرات يوجد 12 أسيرة أوضاعهن الصحية سيئة ومصابات بالرصاص وذلك نتيجة نقلهن من المستشفيات إلى السجون قبل إتمام علاجهن حيث أنَّ نصفهن من الأسيرات القاصرات.
وأشار الأشقر أيضاً أنَّ 56 حالة من بين الاعتقالات استهدفت قاصرات بعضهن أصبن بجروح نتيجة إطلاق النار، ولا يزال منهن 14 فتاة قاصر خلف القضبان، وقد أصيبت 7 قاصرات بالرصاص خلال الاعتقال بتهمه النية بتنفيذ عمليات طعن، أو العثور على سكاكين في حقائبهن، لا يزال 6 منهن معتقلات بينما أطلق سراح إحداهن بعد احتجاز لمدة أسبوع.
وأفاد بأن الاحتلال يتذرع بأكثر من حجة لاعتقال النساء الفلسطينيات، وأكثرها شيوعاً العثور على سكاكين في حقائبهن، وكذلك التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصلت حالات الاعتقال بين النساء على خلفيه التحريض على “الفيسبوك” إلى 45 حالة بنسبة 13% من حالات اعتقال النساء خلال انتفاضة القدس.
ولفت إلى أن محاكم الاحتلال الصورية صعدت في العام الأخير من إصدار أحكام قاسية انتقامية بحق الأسيرات، من بينها 5 أحكام تجاوزت العشر سنوات، وذلك بهدف ردع النساء والفتيات.
وأضاف أن الاحتلال صعد من استهدافه لأهالي الأسرى من الدرجة الأولى بالاعتقال، وخاصة خلال الزيارات، حيث رصد التقرير 27 حالة اعتقال لزوجات وأمهات وشقيقات أسرى منذ تشرين الأول 2015 م أي منذ انطلاق انتفاضة القدس، بينما تم نقل أخريات إلى السجون وأمضين عدة شهور وأطلق سراحهن، فيما لا يزال يعتقل الاحتلال عدد منهم، وكذلك أعاد العشرات من أهالي الأسرى عن الحواجز، وحرمهم من زيارة أبنائهم.
وطالب مركز أسرى فلسطين المؤسسات الدولية التي تدعى رعاية شئون المرأة، بالتدخل لحماية نساء فلسطين من جرائم الاحتلال بحقهن، وخاصة عمليات إطلاق النار دون مبرر، والقتل بدم بار، والاعتقال التعسفي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى