الأخبارالأخبار البارزة

21 إصابة خلال المواجهات الليلية في بيتا جنوب نابلس

رفضًا للاستيطان..

أفاد الهلال الأحمر في نابلس، الليلة، بإصابة 21 مواطنا بالاختناق وكسور ورضوض خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني في بلدة بيتا جنوب نابلس بالضفة المحتلة.

وبيّن الهلال الأحمر، أنّ طواقم الاسعاف تعاملت مع 21 إصابة، 12 منها بالاختناق جراء الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات، و8 حالات سقوط على الأرض، وواحدة بقنبلة غاز بشكلٍ مباشر، لافتًا إلى أنّه تم نقل 4 منها للمستوصف لتلقي العلاج.

ويواصل أبناء شعبنا الفلسطيني فعالياتهم اليومية رفضًا لإقامة البؤرة الاستيطانية، المقامة على أراضي جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس.

وشهدت الفعاليات الشعبية مساء اليوم الأحد، إشعالاً كثيفًا للإطارات، بالإضافة إلى تشغيل الأضواء الكاشفة والملونة والليزر، على جبل صبيح.

ويسطّر أهالي بيتا، أروع صور الصمود والتحدي في وجه عدوان الاحتلال وبطشه المُستمر بحق هذه البلدة وأهلها، حيث يواصل أهالي البلدة بصِغارها وكِبارها ورِجالها ونِسائها التصدي والاشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه بشكلٍ يومي.

ويُشار إلى أن البلدة، ودّعت أربعة شهداء خلال 45 يومًا، ومئات الإصابات بالرصاص الحي خلال المواجهات التي لا تتوقّف مع جيش الاحتلال.

ويتعمَّد جيش الاحتلال خلال تلك المواجهات قنص الأطفال البيتاويين والتسبّب لهم بإعاقاتٍ جسديّة لثنيهم عن هذا النضال، ولكن الأهالي ورغم شعورهم بأنّهم تُرِكوا لوحدهم في هذه المواجهة العنيفة، إلّا أنّهم يواصلون تقديم كل غالٍ ونفيس في سبيل حماية أرضهم وعرضهم.

ويرجع سبب تلك المواجهات إلى أنه في الخامس من أيار الماضي، شرع مستوطنون بإقامة بؤرة “جفعات افيتار” الاستيطانيّة على قمة جبل صبيح، التابع لأراضي بلدات يتما وبيتا وقبلان جنوب نابلس، لتزداد وتيرة المواجهات والرفض الفلسطيني في هذه المناطق لهذه المشاريع التي بالتأكيد ستبدأ بـ”بؤرة” وتنتهي بترحيل كل السكّان الفلسطينيين من مناطق سكناهم، لكنّ أهلها ما يزالون يجسّدون المثال والنموذج الحي للمقاومة الشعبيّة في وجه الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى