الأخبارالقدس

يهود يدعون إلى تطبيق قانون “منع الضوضاء” على الآذان في القدس

دعا رئيس بلدية العدو الصهيوني في القدس، نير بركات، شرطة الاحتلال إلى تطبيق قانون “منع الضوضاء” على المسؤولين عن رفع الآذان في المساجد القريبة من مستوطنات مدينة القدس الشرقية؛ بدعوى أنه يزعج السكان.
ويمنح قانون “منع الضوضاء” الشرطة لصهيونية الحق في استدعاء مؤذنين للتحقيق معهم، وبدء إجراءات جنائية بحقهم، ومن ثم فرض غرامات مالية عليهم.
وفي رسالة مكتوبة بعث بها إلى القائد العام لشرطة الاحلال في القدس، يورام هليفي، ونشرتها وسائل إعلام عبرية، قال بركات إن نائبته يعيل عنتابي تلقت شكاوى عديدة من مستوطنين يزعجهم صوت الآذان الصادر من مضخمات الصوت في المساجد.

من جانبه قال عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة، إن من ينزعج من الآذان الذي يصدح في مدينة القدس، فليرحل عنها، وإن الفلسطينيين متمسكون بحقهم الشرعي في رفع الآذان في مدينتهم.

وأكد الشيخ صبري، أن الآذان شعيرة من شعائر الإسلام، وهو عبادة من العبادات، وقدر رُفع في فلسطين أول مرة سنة 15 ه 636م، حين رفعه الصحابي الجليل بلال بن رباح مؤذن الرسول محمد صلي الله عليه وسلم، حيث استمر رفعه إلى يومنا هذا.

وشدد، على أن الضوضاء التي يزعمها بركات من قبل الآذان ليست سوى الضوضاء التي تصدر من الطائرات التي تُحلق في سماء مدينة القدس المحتلة، وتنبعث من أصوات القنابل الصوتية والمسيلة للدموع، وفي أصوات الدبابات التي تقتحم مدينة القدس وكافة المدن الأخرى.

ورفض الشيخ صبري، أي تدخلٍ في الآذان لأنه تدخل في الشعيرة الدينية ويتعارض مع ما يسمى بحرية العبادة، مستنكراً ادعاءات المدعو بركات، وشدد على أن الآذان سيبقى مرتفعاً في سماء القدس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى