الأخبارشؤون العدو

يعلون: سنتخذ الاجراءات لهدم منازل منفذي عملية “بيت حورون”..

قال وزير جيش الاحتلال الاسرائيلي موشي يعلون ان عملية الطعن في مستوطنة “بيت حورون” قرب رام الله تشكل دليلا اخر على خطورة ما وصفه “التحريض” الذي يؤثر على الشبان الفلسطينيين عبر الشبكات الاجتماعية ووسائل الاعلام الفلسطينية وجهاز التعليم الفلسطيني.حسب قوله

وتعهد يعلون بمحاربة الهجمات الفلسطينية بلا هوادة قائلا ان” اجهزة الامن ستتخذ الاجراءات لهدم منازل منفذي العملية واجراءات اخرى لدحرهم .”

وحسب الاذاعة العبرية جاءت اقوال يعلون لدى وصوله الى اثينا الليلة الماضية في زيارة رسمية يحل خلالها ضيفا على وزير الدفاع اليوناني.

وحسب الاذاعة ، يستدل من التحقيق في العملية التي وقعت الليلة الماضية بان منفذيها (الشهيدين، ابراهيم علان “22 عاما” من سكان قرية بيت عور التحتا في رام الله وحسين ابو غوش “17 عاما” من مخيم قلنديا في القدس ) تسللا الى المستوطنة عبر السياج المحيط بها وهاجما بالسكين مستوطنتان تواجدتا قرب بقالة مما اسفر عن اصابتهما بجروح .

وقالت الاذاعة ان حالة احدى الجريحتين التي تبلغ من العمر “23 عاما” حرجة والتي لقيت مصرعها فيما بعد وحالة الجريحة الاخرى التي تبلغ من العمر” 58 عاما”متوسطة الى خطيرة ، مشيرة الى حارس في بوابة المستوطنة قام بتصفية منفذي العملية باطلاق النار عليهما لدى محاولتهما الانسحاب.

وزعمت الاذاعة بانه عثر خلال اعمال تمشيط في المكان على ثلاث عبوات ناسفة انبوبية القاها المنفذين باتجاه البقالة الا انها لم تنفجر. وقام خبراء متفجرات بابطال مفعولها.

وكان قد قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الليلة الماضية، فرض طوق أمني مشدد على قرية بيت عور التحتا، مسقط رأس الشهيد ابراهيم علان، أحد منفذي العملية.

ووفقا لبيان صادر عن مكتب نتنياهو فإنه قرر أيضا توقيف تصاريح العمل داخل “اسرائيل” لذوي وأقرباء الشهيدين.

وفي سياق متصل، طلب نتنياهو من وزير الجيش ، تحضير خطة مفصلة وشاملة لحماية المستوطنات في الضفة الغربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى