شؤون العدو

يبنون على ترامب

 

معاريف – تقرير من دانا سومبرغ:

يبدأ عهد ترامب بالبناء: فحسب التوافق تحقق بين وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تقرر الإذن ببناء 2.500 وحدة سكن في يهودا والسامرة، وذلك لتلبية احتياجات السكن للمستوطنين. وتناول نتنياهو ذلك فصرح قائلا: “نحن نبني – وسنواصل البناء”. اما الوزير ليبرمان فأضاف: “نحن نعود الى الحياة الطبيعية في يهودا والسامرة”.

توجد معظم الوحدات في الكتل الاستيطانية، ونحو 100 منها مخطط لبنائها في بيت ايل – وفقا للالتزام لمحكمة العدل العليا – وفي حي المخمر لمخلي ميجرون، وفقا لالتزام الحكومات السابقة. وستبنى الشقق حسب التفصيل التالي: عيتس أفرايم – 81، جفعات زئيف – 652، كوخاف يعقوب – 86، هار جيلو – 4، تسوفيم – 260، اورانيت – 154، اريئيل – 899، معاليه ادوميم – 104، شعاريه تكفا – 6، بيت ايل – 20، افرات – 21، الكنا – 18، الفيه مينشه – 78 وبيتار عيليت – 87.

وبالتوازي سيرفع ليبرمان الى الكابنت لاقراره مشروع إقامة منطقة صناعية للفلسطينيين قرب ترقوميا. وهذه ستكون منطقة صناعية هي الاكبر في يهودا والسامرة، حيث تقضي الخطة بإقامة بنى تحتية لمخازن ضمانات، لمصاف وقود وعناصر أخرى.

وينضم القرار الى بيان لجنة التخطيط والبناء في بلدية القدس في بداية الاسبوع، عن بناء 671 وحدة سكن خلف الخط الاخضر، بما في ذلك في حين رمات شلومو، بسغات زئيف، سفوح جيلو وراموت. وكانت هذه المخططات جمدة في فترة إدارة أوباما، ولكنها أقرت بعد دخول دونالد ترامب الى البيت الابيض.

القرار، الذي جاء بعد ثماني سنوات من التجميد شبه المطلق، اتخذ في ظل انتقاد اليسار وفي ظل الاحتقار الاستعراضي من البيت اليهودي. فالنائب بتسلئيل سموتريتش من البيت اليهودي تناول البيان بشك كبير وقال: “نحن لسنا خرقا بالية. فمحاولة القاء حبة حلوى اعلامية في شكل “مخططات للنشر والايذاع” لبناء مستقبلي لوحدات سكن في الكتل الاستيطانية هي في أفضل الاحوال مناورة لمنع استمرار عملية احلال السيادة في يهودا والسامرة، وفي اسوأ الاحوال اعداد البنية التحتية لاقامة دولة فلسطينية ناقص. مناورات العلاقات العامة هذه لم تعد تنطلي علينا”.

وانضم الى الانتقاد رئيس شاس آريه درعي ايضا الذي وجه انتقادا حادا على التمييز بحق الوسط الاصولي في قرار نتنياهو وليبرمان على حد قوله فان “الجمهور الاصولي الذي يشكل قرابة 40 في المئة من سكان يهودا والسامرة، يتعرض مرة اخرى للتمييز المضاد في القرار عن اضافة البناء في المناطق، بحيث أنه من اصل 2.500 شقة لم يقر سوى نحو 10 في المئة للجمهور الاصولي – الى عمانويل. وفضلا عن ذلك، فان بعض الشقق المقرة هي في تسويق ثان، بحيث أن عمليا يدور الحديث عن أقل من 10 في المئة للوسط الاصولي”.

ومن الجهة الاخرى هاجمت حركة “السلام الان” رئيس الوزراء وقالوا هناك ان “نتنياهو في محاولة يائسة لحرف النقاش عن قضايا الفساد والانتقاد من اليمين على سلوكه في الجرف الصامد، يقود اسرائيل الى واقع دولة ثنائية القومية. وثمن هذه الالعوبة المكشوفة من نتنياهو سيدفعه مواطنو اسرائيل وحدهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى