الأخبارتحقيقات وحوارات

ويسألونك عن تحرير فلسطين

رشا الخطيب _ مديرة موقع فلسطين ذاكرة الشهداء

في حوار خاص ل”فلسطين ذاكرة الشهداء” مع عطايا ابو سمهدانة نجل الشهيد القائد جمال أبو سمهدانة .

من “أهم العوامل التي صقلت شخصيته الوطنية هو انتمائه إلى عائلة مناضلة”

المحافظة على نظافة سلاح المقاومة بان يبقى موجها لصدر الاحتلال فقط

عدوه الوحيد كان كيان العدو

التقى ” موقع فلسطين ذاكرة الشهداء” مع نجل الشهيد القائد جمال أبو سمهدانة، عطايا أبو سمهدانة يسرد لنا في هذا اللقاء الكثير من خصال القائد الحميدة، ومناقبيته المتميزة، وبعضاً من أثاره الجهادية والسلوكية في مواجهة العدو الصهيوني حيث كان الشهيد مؤمناً أنه العدو الواحد لفلسطين والأمة، وفيمايلي نص الحوار:

هل لنا ان نتعرف على جمال ابو سمهدانة الانسان في عائلته وبين رفاقه؟

ا:كان شهيدنا الحبيب نعم الوالد الفاضل المربي الذي إستطاع رغم ضيق الوقت وقلة اللقاء ان يزرع بداخلنا أهم المبادىء وأنبل الاخلاق لانه كان لا يكتفي بالتنظير وانما كان يترجم اقواله بالممارسة العملية وهذا ما يشهد به العدو قبل الصديق. وبين رفاقه كان نعم الاخ والصديق الحقيقي الذي يشارك رفاقه حزنهم و فرحهم و لا يتأخر عن مساعدتهم. ويذكر هنا ان احد اصدقائه كان مقبلا على الزواج في غترة الدراسة الجامعية ولكن ظروفه المادية كانت تقف عقبة

امام ذلك،فاتصل والدي بجدي وطلب منه الرسوم الجامعية واعطاها لصديقه حتى يتزوج ولم يسجل ذلك الفصل. قصص الشهيد كثيرة و مليئة بالشهامة والاخلاق ولكن المقام هنا لا يتسع لذكرها.

ماهي العوامل التي اثرت على شخصيته وكان لها دورا في اعتناقه المقاومة فكرا وممارسة منهجا للتحرير؟

من اهم العوامل التي صقلت شخصيته الوطنية هو انتمائه الى عائلة مناضلة و مجاهدة فوالده سجن اكثر من خمسة اعوام و اخيه صقر استشهد في لبنان و اخيه طارق استشهد في الانتفاضة الاولى وعائلة ابو سمهدانة بشكل عام قدمت الكثير من الشهداء و الجرحى والاسرى.

ولذلك بدأ مشواره الجهادي مبكرا حيث انه اصبح مطلوبا للاحتلال بعد حرقه لبنك اسرائيلي “هبوعليم” في رفح ولم يتجاوز في حينها 18 عاما.

مواقف اشتهر بها القائد ابو سمهدانه في المواجهات مع الاحتلال؟

مواقف اشتهر بها

-اول مسيرة خرجت ضد الفساد في السلطة و غلاء المعيشة كان هو منظمها في 1996. – كان اغلب عمله العسكري مشترك مع باقي الفصائل للتأكيد على اهمية الوحدة ورص الصف. – اول من فجر دباباة الميركافاة في الشرق الاوسط 2002. – عملياته الجهادية كانت ذات تكتيكات محكمة و مختلفة لا يكرر اي الية قام بها سابقا. – كان من كبار رجال الاصلاح في غزة انطلاقا من حب و اجماع الناس عليه. – من ابرز المخططين لعملية الوهم المتبدد التي هزت كيان العدو واسفرت عن اسر الجندي (شاليط )-

هل لنا ان نتعرف عن كيغية استشهاده؟ وكيف كان وقعها على عائلته ورفاقه؟

ي مساء يوم الخميس الموافق 8/6/2006 كان يدرب الاستشهاديين في موقع لجان المقاومة وتعرض ل4 غارات فارتقى للعلى شهيدا مدرجا بدمائه وجدير بالذكر انه كان صائما فقد كان معتاد على صيام الاثنين و الخميس. كان الخبر صادما للجميع و في البداية لم يصدق احد لانه تعرض للعديد من محاولات الاغتيال ولكن الله كان ينجيه في كل مرة. عندما تاكد الخبر بكته غزة باكملها رجالا و نسائا وبكل فصائلها و اطيافها، فقد كان محبوبا لدى الجميع ليس لديه اي عدو الا اسرائيل،وكان لا يكل و لا يمل من خدمة الناس ومساعدتهم ، يترك جميل الاثر في قلب كل من يقابله بخلاقه و تواضعه و روحه المرحة.

ماهي المثل التي ورثها الشهيد للأجيال القادمة؟

المثل التي ورثها الشهيد للاجيال القادمة

التأكيد على اهمية مبدأ الوحدة

المحافظة على نظافة سلاح المقاومة بان يبقى موجها لصدر الاحتلال فقط

عندما يخلص الانسان في عمله الى الله فانه يحقق اكبر النتائج باقل الامكانيات.

رشا الخطيب _ مديرة موقع فلسطين ذاكرة الشهداء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى