معركة الإضراب

وقفة جماهيريّة في بيت لحم دعمًا وإسنادًا للأسرى المضربين

6 أسرى يواصلون معركة الاضراب

شارك أبناء شعبنا، ظهر اليوم الاثنين، في وقفة دعم وإسناد مع الأسرى المضربين عن الطعام، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيت لحم بالضفة المحتلة.

وبيّن مدير عام نادي الأسير عبد الله زغاري، أنّ “الشعب الفلسطيني يساند الأسرى في سجون الاحتلال، خاصة الأسرى المضربين عن الطعام، وأقدمهم كايد الفسفوس الذي مضى على إضرابه قرابة الشهرين”.

وحمّل زغاري “الاحتلال المسؤوليّة عن حياة الأسرى الأربعة الذين أعيد اعتقالهم بعد أن انتزعوا حريتهم”، لافتًا إلى أنّ “الأوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام غاية في الخطورة، لذلك على الصليب الأحمر التدخّل لإنقاذ حياتهم”.

يُذكر أنّ 6 أسرى يواصلون الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال رفضًا لاعتقالهم الإداري، وهم: كايد الفسفوس المضرب عن الطعام منذ 61 يومًا، ومقداد القواسمة منذ 54 يومًا، وعلاء الأعرج منذ 36 يومًا، وهشام أبو هواش من لليوم 28 على التوالي، ورايق بشارات لليوم 23، وشادي أبو عكر لليوم 20.

يُشار إلى أنّ الإضرابات الفرديّة الرافضة للاعتقال الإداريّ مستمرة، جرّاء تصعيد سلطات الاحتلال في سياسة الاعتقال الإداريّ، وتحديدًا منذ شهر أيّار الماضي، علمًا أن غالبية الأسرى الإداريين هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، ويبلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال نحو 540 أسيرًا.

واستخدمت هذه السياسة وبشكلٍ متصاعد منذ السنوات الأولى للاحتلال، وارتفعت أعداد المعتقلين الإداريين في السنوات الأولى على الاحتلال ثم انخفض بعد عام 1977، ثم عادت بالارتفاع في انتفاضتي عام 1987، وعام 2000، إضافة إلى عام 2015 فمع بداية (الهبة الشعبية) صعّد الاحتلال مجددًا من الاعتقال الإداريّ، وأصدرت سلطات الاحتلال في حينه (1248) أمر اعتقال إداريّ.

ويقبع ما لا يقل عن 4400 أسير/ة فلسطيني في سجون الاحتلال حتى نهاية العام 2020 بحسب آخر الاحصائيات المتوفّرة، منهم 40 أسيرة، و170 طفلاً، ونحو 380 معتقلاً إداريًا، وحوالي (700) أسيرًا، منهم (350) أسيرًا يعانون أمراضًا مزمنة وبحاجة للمتابعة الطبيّة الدائمة، وتوصف حالات (40) منهم/ن بأنها صعبة، وما لا يقل عن (17) من الأسرى المرضى في عيادة سجن الرملة بشكلٍ دائم بحاجة إلى تدخلاتٍ علاجيّة ومتابعة دوريّة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى