الأخبار

وقفة بنابلس تطالب باسترداد جثامين الشهداء المحتجزين

نظم عشرات الفلسطينيين، اليوم الأحد (27-8)، وقفة، وسط مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزين لدى الاحتلال الصهيوني.

وجاءت الوقفة بدعوة من الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب، بمناسبة اليوم الوطني للشهداء المحتجزة جثامينهم والمفقودين، وشارك فيها عدد من أهالي “الشهداء المحتجزين”، وممثلون عن المؤسسات والفعاليات المختلفة، ورفعوا صور الشهداء ولافتات تطالب بإعادة جثامينهم، ليدفنوا بما يليق بهم وفق الشريعة الإسلامية.

وقال مظفر ذوقان من الحملة الوطنية: “جئنا لنقول لأهالي الشهداء المحتجزين، إننا معكم صامدون وثابتون، ولن نتراجع حتى ندفن هذه الأجساد الطاهرة في مقابرنا”، مضيفا: “أردنا أن نقول للشهداء إن الاحتلال لن يستطيع أن يغيبكم، فأنتم محفورون في ذاكرتنا، وفي ذاكرة كل شبل وزهرة”.

وتلا ممثل الحملة الوطنية لاسترداد الجثامين “علي عامر”، البيان الصادر عنها، والذي أكد على استمرار المعركة حتى دفن كل شهيد في مسقط رأسه بين أهله وذويه، وبما يليق بكل إنسان قضى من أجل وطنه.

وأشار إلى وجود 10 جثامين في الثلاجات و249 جثمانا في مقابر الأرقام، و67 مفقودا، بالإضافة إلى 19 مواطنا مصيرهم مجهول منذ العدوان على غزة.

وشدد على أن تهديدات بعض وزراء الاحتلال بنقل جثامين الشهداء من الثلاجات إلى مقابر الأرقام، لن تزيدهم في الحملة إلا إصرارا على الوقوف والالتفاف حول عائلات الشهداء، واستكمال نضالهم القانوني والشعبي لاسترداد الجثامين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى