الهيئة القياديةهيئات الجمعية

وفد جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية يلتقي سفير جمهورية كوبا

تأكيداً على عمق العلاقات الفلسطينية الكوبية التقى وفد جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية برئاسة د. محمد البحيصي –
رئيس الجمعية مع سعادة سفير جمهورية كوبا ميغيل بورتو بارغا، وذلك في زيارة قام بها وفد الجمعية الذي ضم كلاً من:
المهندس محمد مسعود – مسؤول هيئة الإعلام الإلكتروني، والأخ محمود موسى – مسؤول هيئة العمل الشبابي
والطلابي، والأخت آلاء طويسي – مسؤولة هيئة العلاقات العامة، إلى السفارة الكوبية بدمشق بحضور القائم بالأعمال
إميليو بيفيدا سانشيز صباح الأربعاء 18 أيار الجاري.
أكد د. محمد البحيصي في بداية حديثه على أن السـيـاسـة الكوبية ظلت تحمل الروح الـثـ.ـورية التي تحتل مكانة كبيرة
لدى كل أحرار العالم وتمثل أيقونة ومثالاً يحتذى لكل من يواجه الإمبريالية الأمريكية، وترحم على روح الـقـائـد فيديـل
كاستـرو الذي يمثل رمزاً ثـ.ـوريـاً خصوصاً لدى الشعب الفلسـطيني، مشدداً على عمق العلاقة التي تربطنا مع كوبا
في مواجــهة المـخـطط الـصـهـيونـي، كما أشار إلى أن كوبا لطالما فتحت أبوابها للفلسـطينيين في كل المجالات بما
فيها العلمية وتقديم المنح الدراسية المجانية.
وأشاد د. البحيصي بالحضور الدائم لسعادة السفير في كل النشاطات والفعاليات التي تقيمها الجمعية، عبر عن اعتزازنا
بالحضور اليوم في السفارة التي ترفع علم كوبا التي فـقـأت عـيـن أمريكا، متمنياً لها المزيد من الحضور الدولي والانـتـصـار
والرفاه، وأكد على أن شعبنا الفلسـطيني ومعه مـحـور الـمقاومة وأحرار العالم بات أكثر يقيناً بـالـنـصـر.
من جانبه أكد السيد ميغيل بورتو بارغا على أن حرصهم على حضور فعاليات الجمعية يأتي من كونها تمثل مكونين
مهمين لكوبا وهما فلسطين وإيران، مشيراً إلى أن أي نشـاط يخص هذين البلدين يمثل أولوية بالنسبة لهم، كما ثمن
العلاقة مع الفلسـطينيين بكل مكونات هذا الشعب معتبراً أن من مهمته كسفير لكوبا أن يساهم في الوحـدة الفلسـطينية،
وأشار إلى الإجراءات الـتـعـسـ.ـفـيـة لمنصات التواصل الاجتماعي ضـد كل ما يخص المحتوى الفلسطيني التي تتعرض لها
الصفحات الكوبية، إضافة إلى الـتـعـسـ.ـف ضـد الشخصيات الدبلوماسية الكوبية في أوروبا وتركيا لكونهم كوبيين أولاً،
ويعملون في سورية أو من أجل فلسطين ثانياً.
هذا وناقش الطرفان أخر المستجدات على الساحة الفلسـطينية والإقليمية والعالمية، مؤكدين أن الـتـحـرر لا يأتي إلا
بالـثـ.ـورة وأن ما يسمى حقوق الإنسان والديمقـراطيـة وحـريـة التعبير هي مصطلحات وآليات تستخدمها الـقـوى الـغـربـيـة
لـلـهـيـ.ـمـنـة على الشعوب، وأشاروا إلى ازدواجـيـة المعايير بالنسبة لهذه الأنـظمة في بلادنا، كما ناقشوا التطور المهم
في مسار الـقـضـيـة الفلسطـينية منذ الـنـكـبـة وصولاً إلى مـعركـة سـيـف الـقـدس التي قـلـبـت الموازين ووحـدت الصف
الفلسـطيني.
وفي الختام قدم وفد الجمعية التعـازي للإخوة في السفارة برحيل السياسي والدبلوماسي الكوبي “ريكاردو ألاركون
دي كيسادا”، ووقع رئيس الجمعية على الكتاب الذي خصصته السفارة لهذه المناسبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى