العالم العربي

وسط تحذيرات من تداعيات الإغلاق.. 422 سفينة تنتظر دخول قناة السويس.

قال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، الإثنين، إن هناك 422 سفينة تنتظر عبور قناة السويس، مؤكداً أنه لم تتخذ أي سفن مسارات أخرى لأن تلك المسارات تعني قطع مسافة 10 آلاف ميل.

وأكد ربيع في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب الإعلان عن تحرير سفينة الحاويات العملاقة Ever green التي جنحت في القناة، الثلاثاء الماضي، أن “قناة السويس لا تزال الأكثر أماناً والأقصر والأكثر خدمة”.

من جهتها، حذرت شركة “مايرسك” التي تعتبر إحدى أكبر شركات الشحن في العالم من استمرار تداعيات إغلاق القناة وتمرير السفن التي علقت نتيجة لذلك لمدة أسابيع، لافتة إلى أنها ستعيد سفينتين قد وجهتهما بمسار حول رأس الرجاء الصالح للعودة عبر مسار قناة السويس.

ويوم أمس ساهمت العديد من الكراكات المصرية في تعويم السفينة وفتح قناة السويس، التي أغلقتها إثر جنوحها يوم 23 آذار/مارس الجاري.

“مشهور” و”صلاح الدين”… قصة “أبطال التعويم”

وتمتلك هيئة قناة السويس كراكات تحمل أسماء مختلفة بعضها لشخصيات مصرية وأخرى عربية، وأبرزها الكراكة “مشهور”، التي تحمل اسم أحد المهندسين الذين عهد إليهم الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر، بإدارة القناة عقب تأميمها، في خمسينيات القرن الماضي، بحسب ما ذكرته “بوابة أخبار اليوم” المصرية.

وتحدث تقرير مصور بثته قناة “الغد” الفضائية العربية عن كراكات قناة السويس وفي مقدمتها الكراكة “مشهور” والكراكة “يونس” والكراكة “مميش”.

تعد الكراكة “مشهور” أكبر كراكات القناة، وتحمل اسم المهندس المصري مشهور أحمد مشهور، رئيس القناة السابق، الذي كان أحد ثلاثة شخصيات عهد إليهم جمال عبدالناصر بالسيطرة على هيئة القناة وإدراتها عقب خطاب التأميم.

أما الكراكة “يونس” فتحمل اسم المسؤول الأول عن تأميم القناة وإدراتها عقب ذلك وهو محمد يونس، في حين أن الكراكة حسين طنطاوي التي انضمت حديثا إلى أسطول كراكات القناة تحمل اسم وزير الدفاع المصري الأسبق.

وتحمل الكراكة مهاب مميش، أحدث كراكات الهيئة واسم رئيس هيئة قناة السويس السابق، أما الكراكة طارق بن زياد، فتحمل اسم القائد العسكري في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك.

وتحمل الكراكة صلاح الدين، اسم القائد العسكري صلاح الدين، قائد معركة حطين ومؤسس الدولة الأيوبية.

يذكر أنه في وقت سابق أمس، قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إن “المصريين نجحوا في إنهاء أزمة السفينة الجانحة وإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي، رغم التعقيد الفني الهائل الذي أحاط بهذه العملية.

وقالت شركة “إيفر غرين” المشغلة لسفينة الحاويات “إيفر غيفن” إنه سيتم فحص السفينة للتأكد من مدى صلاحيتها للإبحار بعد تعويمها في جنوب قناة السويس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى