الأخبار

وزير الدفاع الأميركي: واشنطن ستواصل العمل مع أوكرانيا

قال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، أمس الثلاثاء، إنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يزال بإمكانه تجنب حرب شاملة من اختياره.

وأضاف في بداية محادثات بمقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مع وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، أنه “لا يزال بإمكان بوتين تجنب حرب مأساوية شاملة من اختياره”.

وتوجّه أوستن إلى وزير الخارجية الأوكراني، مؤكداً أنه “سنواصل العمل معك عن كثب”. فيما ردّ كوليبا قائلاً إنّ “رسالتي بسيطة، أوكرانيا قوية، وهي أفضل رادع لروسيا”، وفق تعبيره.

وفي السياق، أمر مسؤول في البنتاغون بإرسال ما يصل إلى 8 طائرات (إف-35) مقاتلة من ألمانيا إلى “عدة مواقع عمل على جبهة حلف الأطلسي الشرقية”.

بدورها، قالت ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أثناء اجتماع استثنائي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، اليوم الثلاثاء، إنّ “اعتراف روسيا باستقلال منطقتين انفصاليتين في أوكرانيا وقرارها إرسال قوات يمثلان بداية لهجوم جديد ويضعان العالم على حافة حقبة مظلمة وخطيرة”.

وأضافت شيرمان أنه “لا شك في أن ما جرى أمس إنما هو بداية أحدث هجوم روسي على أوكرانيا.. نحن على أعتاب حقبة مظلمة وخطيرة”، وفق تعبيرها.

من جهته، قال زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل في بيان، إنه “لن يتوقف التهديد إزاء أوكرانيا”، مضيفاً أنّ “جميع الدول الحرة في العالم ستتأثر إذا سُمح لعدوان بوتين بالبقاء من دون مواجهة”، على حدّ زعمه.

وتابع ماكونيل أنّ “العالم يراقب، وسيحكم حلفاؤنا وخصومنا والدول المحايدة على الغرب من خلال ردنا، وبالمثل يتعين على حلفائنا في (الناتو) والاتحاد الأوروبي، اتخاذ خطوات لفرض تكاليف باهظة على الرئيس الروسي”.

وإذ اعتبر أنّ تعليق ألمانيا لخط أنابيب (نورد ستريم2)  مرحب به ولكنه تأخر، ويجب أن يتحول إلى إلغاء دائم لخط الأنابيب”، شدد على أنه “يجب على الولايات المتحدة وحلفائنا في جميع أنحاء العالم، أن يعترفوا تماماً بالتهديدات المتزايدة التي تشكلها عقود من التحديث العسكري الصيني والروسي”.

كما قال في الختام: “نحن بحاجة إلى إعادة بناء قدرتنا المتهالكة للردع والدفاع ضد عدوان هؤلاء الخصوم، هذا يعني أننا يجب أن نستثمر بقوة أكبر في قدراتنا العسكرية لمواكبة ذلك، يجب أن تعكس ميزانياتنا هذا الواقع”، وفق زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي.

يذكر أنّ الرئيس بوتين، وخلال توقيع القوانين الفيدرالية بشأن التصديق على الاتفاقات الخاصة بالصداقة والتعاون مع جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، أعلن أنّ “اتفاق مينسك لم يعد موجوداً”.

وفي السياق، أفادت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، فالينتينا ماتفيينكو، اليوم الثلاثاء، بأنّ المجلس تلقى طلباً من الرئيس بوتين، بشأن استخدام الجيش الروسي خارج البلاد، مؤكدة أنّ المجلس وافق بالإجماع على استخدام الجيش الروسي خارج أراضي البلاد.

وأفاد موفد الميادين بأنّ طوابير من العربات العسكرية تشمل دبابات شوهدت في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء في مناطق جمهورية دونيتسك، وذلك بعدما أمر بوتين، القوات المسلحة الروسية بحفظ السلام في جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى