الأخبار

واشنطن: لا مؤشرات على تزويد طهران لموسكو بالمسيّرات

أكد منسّق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي، ​جون كيربي، اليوم الثلاثاء، “مواصلة بلاده

تدريب الأوكرانيين على الأسلحة المتقدّمة، وتقديم المعدات إلى كييف”.

وقال كيربي إنّ “الإدارة (الأميركية) ستعلن، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، حزمة مساعدات تتضمن أسلحة ومعدات

لأوكرانيا، ستكون الـ16″، معقباً بأنّ “أوكرانيا لها الحق في شن هجوم مضاد ضد القوات الروسية الموجودة هناك، و

ستوفر الولايات المتحدة الأدوات والتدريب لها من أجل القيام بذلك”.

وأردف بأنّ “النظام الأمني تغير في أوروبا، وهو ما تحدّث بشأنه الرئيس جو بايدن خلال جولته الأوروبية الأخيرة”، لافتاً إلى

أنه “قد تتم إضافة عناصر أخرى في تلك المنطقة”.

وتابع كيربي: “لدينا 60% من البحرية الأميركية موجودة في المحيط الهادئ”، مشيراً إلى أن “لا نيّات في تقليص الوجود الأميركي مع تنامي التحدي الصيني”.

“لا مؤشرات على تزويد إيران لروسيا بالمسيّرات”

وأوضح منسّق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي أنّ “لا مؤشرات على تزويد إيران لروسيا

بالمسيّرات، أو بدء عمليات التدريب، لكنّ طهران تمتلك قدرات إنتاج المسيّرات وتصنيعها، ونحن نتابع هذا الأمر عن كثب”.

ويتعارض كلام كيربي مع تصريح مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، بأنّ لدى بلاده معلومات تفيد بأنّ

طهران تستعد لتزويد موسكو بمئات الطائرات المسيّرة، وتدريب جنود روس على استخدامها في الحرب الأوكرانية.

والثلاثاء، أكد مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “لم يناقش قضية الطائرات المسيّرة مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أو مع المرشد خامنئي”.

وكان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، قال بعد تصريحات سوليفان، إنّ بلاده “ترفض ادعاءات أميركا

بخصوص بيع إيران مئات الطائرات المسيّرة لروسيا”، معقباً: “لدينا مختلف أنواع التعاون مع روسيا، ومنها التعاون الدفاعي،

لكنّنا لا نقدم الدعم إلى كِلا الطرفين المتنازعين، لأننا نؤكد ضرورة توقف الحرب، ونعمل على ذلك”.

بدورها، علّقت وزارة الخارجية الروسية على الأمر، مؤكدةً أنّ “صفقة المسيّرات الإيرانية لروسيا تضليل إعلامي أميركي، رافق جولة الرئيس جو بايدن في الشرق الأوسط”.

كيربي: المسؤولية تقع على كاهل إيران بشأن المفاوضات

وبشأن الاتفاق النووي، أضاف كيربي أنّ “الرئيس بايدن يرى أنّ العودة إلى الاتفاق النووي هدفه الأساسي منع إيران من الحصول على سلاح نووي”.

ورأى أنّ “المسؤولية تقع على كاهل إيران بشأن العودة إليه”، ومبّيناً أنه “إذا وقّعت عليه وتوقفت عن إنتاج أجهزة الطرد المركزي، فسيؤدي ذلك إلى رفع بعض العقوبات عنها”.

ودعا وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الإثنين، الولايات المتحدة إلى “التحلي بالواقعية واتخاذ إجراءات،

من شأنها أن تفضي إلى الوصول إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى