الهيئة القياديةدعوات وأنشطة

“هوية وانتماء” معرض ثقافي في جمعية الصداقة

نظمت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية برئاسة د. محمد البحيصي، وبالتعاون مع مؤسسة سين للثقافة والنشر والإعلام معرضاً ثقافياً بعنوان “هوية وانتماء”، حَضَرَه نخبة من أطياف المجتمع الفلسطيني والسوري، وذلك عصر الإثنين 28 حزيران في مقر جمعية الصداقة بدمشق.
بدأت الفعاليات بالاستماع للأناشيد الوطنية (السورية، والإيرانية، والفلسطينية)، ثم استهل د. البحيصي كلمته مرحباً بالحضور ومُعَبِّرَاً عن إعجابه بتنوعهم الثقافي، فإنهم بذلك يمثلون كل المجتمع، كما تحدث عن جمعية الصداقة التي قطعت على نفسها ميثاقاً بأن ترعى كل صاحب فكرة مبدعة، خلاقة، تُصَوِّب النظر إلى فلسطين، وأضاف أن الجمعية في هذا المعرض عَمِلَت على دمج عناصر الثقافة والفن، فجَمعَت بين الكتاب، واللوحة، والتراث الشعبي، ثم تمنى للجميع مُشَارَكَة فاعلة يخرجون منها بانطباع إيجابي، ليس عن الجمعية بل عن دور المثقف والثقافة بكل عناوينها.
عقب ذلك ألقت كلمة دور النشر أ. ميسم الشمري، فتحدثت عن قيمة وقُدرة الكلمة في التعبير عن معاناة الشعب الفلسطيني، حيث حمل المبدع الفلسطيني شمس الألم بكفه وقلمه؛ فزغرد الأدب فخراً به، وختمت بقولها: “من دمشق.. هنا فلسطين، هنا العزة والكرامة”.
ثم قَصَّ د. البحيصي الشريطَ الحريري للحدث الثقافي الذي حمل فعاليات لعدة معارض في آن معاً (للكتاب، والفن التشكيلي، والتراث الفلسطيني، والتراث الدمشقي)، وكان ختامُهم مسكاً بندوة حوارية حول “الفن التشكيلي والتراثين الفلسطيني والدمشقي”.
أدار الندوة الأخ فضيل حلمي، وحاضر فيها كلٌّ من (د. نجلاء الخضراء، ورئيس رابطة الفنانين التشكيليين الفلسطينيين في مخيم جرمانا أ. محمود عبد الله، والأخ أبو علي جابر، والفنانة التشكيلية تغريد الشيباني)، ثم كرَّم رئيس الجمعية الفنانين ودور النشر المُشَارِكَة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى