الأخبار

هنغاريا: لا توجد أسباب لوقف التعاون مع روسيا في مجال الطاقة

هنغاريا: لا توجد أسباب لوقف التعاون مع روسيا في مجال الطاقة

قال رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان، اليوم الخميس، إنّ بلاده لن تستخدم حق النقض ضد عقوبات

الاتحاد الأوروبي بحق روسيا.

وأضاف أوربان أنّ بودابست مستعدة “لمساعدة أوكرانيا” في المحادثات مع روسيا، مؤكداً: “لا توجد أسباب لوقف

التعاون في مجال الطاقة مع روسيا”.

وأعلن رئيس الوزراء الهنغاري، يوم الأحد، أنّ بلاده لن ترسل أسلحة إلى أوكرانيا، لأنّ القوات المسلحة الهنغارية

بحاجة إليها في الوقت الحالي.

اقرأ أيضاً: أوغلو: لا نميل إلى المشاركة في العقوبات ضد روسيا

وقال أوربان في مقابلة مع محطة “إم 1” إنّ “الموقف الهنغاري لن يتغيّر، لأنّ القوات المسلحة الهنغارية بحاجة إلى كل أسلحتها لتكون قادرة على الدفاع عن حدود البلاد”، مضيفاً: “على عكس إيطاليا وألمانيا، لن نرسل أسلحة إلى أوكرانيا“.

بدوره، قال ممثل الحكومة المجرية، زولتان كوفاكس، يوم السبت، إنّ “المجر مستعدة لأن تصبح منصة للمفاوضات بين روسيا وأوكرانيا”، مشيراً إلى إرسال بودابست اقتراحاً للتفاوض إلى كلا الطرفين.

ونقل كوفاكس عن وزير الخارجية المجري، بيتر زيجارتو، قوله على تويتر: “عرضت المجر استضافة محادثات سلام روسية أوكرانية”، كاشفاً أن “الجانبين تلقّيا دعوة”.

وأكّد أنّ “كييف وموسكو قالتا إنهما تدرسان الاقتراح”، لافتاً إلى أن “السلام في مصلحة المجر”.

بدوره، قال وزير الخارجية المجري، بيتر زيجارتو، إنه اتصل بنظيره الروسي سيرغي لافروف وبمدير إدارة الرئاسة الأوكرانية أندريه يرماك.

وأوضح زيجارتو: “اقترحتُ عليهما إجراء محادثات في بودابست، إنه مكان آمن للوفدين”، مضيفاً أنهما “شَكرا لي العرض، وقالا إنّهما سيدرسانه”.

عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا

وفي وقت سابق أعلن الاتحاد الأوروبي، رسمياً، فرض عقوبات على روسيا تشمل 351 برلمانياً و27 فرداً وكياناً.

وجاء في بيان للاتحاد أن الأخير “تبنّى اليوم مجموعة من الإجراءات استجابة لقرار الاتحاد الروسي الاعتراف بالأراضي

غير الخاضعة لسيطرة الحكومة في منطقتي دونيتسك ولوغانسك في أوكرانيا ككيانات مستقلة، والقرار اللاحق بإرسال قوات إلى هناك”.

و استهداف المصارف التي تموّل عمليات روسيا في الأراضي التابعة لجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، ومنع وصول موسكو إلى الأسواق المالية الأوروبية، رداً على اعتراف الكرملين باستقلال كلّ من الجمهوريتين.

وتصاعد الوضع في دونباس في الأيام الأخيرة، وأعلنت جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك الشعبيتان تعرضهما لقصف أوكراني كثيف، كما أعلنتا إجلاء المواطنين إلى روستوف الروسية بشكل مؤقت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى