الأخبارالأخبار البارزة

هكذا يضع الإحتلال تفاهمات كسر الحصار على غزّة خلف ظهره

ندّدت فصائل المقاومة الفلسطينية بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة، الذي أدى لدمار واسع في المنشآت الاقتصادية والصحية، وطالب المتضررون من القصف الصهيوني المنظمات الدولية، بتوفير الحماية لأهل غزة، وكسر الحصار عنهم، لاسيما في ظل المعاناة التي يعيشونها اقتصاديا وانسانيا.

ليست ألعاب نارية ولا أجواء احتفال بالعام الجديد، بل انه عدوان صهيوني بطائرات الـ F16، ضربت مواقع مختلفة من قطاع غزة، ادت لإثارة الرعب في مستشفى الدرة للأطفال، المجاور للموقع، كما ألحقت أضرار جسيمة بمركز تأهيل لذوي الاعاقة ومسجد ومنازل للمواطنين، كما ادت لاصابة عدد منهم بسبب تطاير الزجاج عليهم.

الفصائل الفلسطينية استنكرت ذلك العدوان، واحتفظت بحقها في اطلاق الصواريخ على المستوطنات الصهيونية، للدفاع عن غزة، كما اكدت انها مستمرة في تطوير عدتها وعتادها، وأن اعتداء الاحتلال، ما هو الا تصدير للازمة الداخلية التي يعيشها نتنياهو.

تفاهمات كسر الحصار، يضعها الاحتلال خلف ظهره، وهو ما تحاول المقاومة أن تذكّره به، وبقاء غزة على هذا الحال الاقتصادي والانساني الصعب، سيدفع لتفجير الاوضاع اكثر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى